قصيدة

جرى بك جد بالكرام عثور

العنوان هو المطلع.

ابن حمديس · قافيتها ر · 14 بيتاً

  1. جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُوجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُ
  2. لَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودهاإناثاً لِتَرْكِ الضّرْبِ وهيَ ذُكورُ
  3. تجيءُ خلافاً للأمور أُمُورُناوَيَعدلُ دهرٌ في الورى ويجورُ
  4. أَتَيأَسُ في يومٍ يناقضُ أمْسهُوَزُهْرُ الدَّراري في البروجِ تَدورُ
  5. وقد تنْتخي الساداتُ بعد خمولهاوَتَخرُجُ مِن بَعدِ الكُسوفِ بُدورُ
  6. لئن كنتَ مقصوراً بدارٍ عَمَرْتَهافقد يُقْصَرُ الضِّرغامُ وهوَ هَصورُ
  7. أغَرَّ الأَسارى أن يقالَ مُحَمَّدٌغريبٌ بأرض المغربَينِ أَسيرُ
  8. تُنافِس مِن أَغلالِها في فكاكهاوَيُقُصَمُ منها بِالمُصابِ ذُكورُ
  9. وكُنتُ مُسجّىً بالظبا من سجونهابِسورٍ لها إِنَّ السجونَ قُبورُ
  10. إلى اليوْم لم تَذْعَرْ قطا الليل قُرّحٌيُغيرُ بها عِندَ الصَّباحِ مُغِيرُ
  11. ولا راحَ نادٍ بِالمكارِمِ للغِنىيُقَلِّبُه في الرّاحَتَينِ فَقيرُ
  12. لَقَد صُنْتَ دينَ اللَّه خَيرَ صِيانَةٍكَأَنَّك قَلبٌ فيه وهوَ ضَميرُ
  13. وَلَمّا رَحلتمْ بالنّدى في أَكُفِّكمْوَقُلْقِلَ رَضْوَى مِنكُمُ وثَبيرُ
  14. رَفَعتُ لساني بِالقيامَةِ قَد أَتَتألا فانظروا هذي الجبال تسيرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.