قصيدة
جرى بك جد بالكرام عثور
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها ر · 14 بيتاً
- جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُوجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُ
- لَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودهاإناثاً لِتَرْكِ الضّرْبِ وهيَ ذُكورُ
- تجيءُ خلافاً للأمور أُمُورُناوَيَعدلُ دهرٌ في الورى ويجورُ
- أَتَيأَسُ في يومٍ يناقضُ أمْسهُوَزُهْرُ الدَّراري في البروجِ تَدورُ
- وقد تنْتخي الساداتُ بعد خمولهاوَتَخرُجُ مِن بَعدِ الكُسوفِ بُدورُ
- لئن كنتَ مقصوراً بدارٍ عَمَرْتَهافقد يُقْصَرُ الضِّرغامُ وهوَ هَصورُ
- أغَرَّ الأَسارى أن يقالَ مُحَمَّدٌغريبٌ بأرض المغربَينِ أَسيرُ
- تُنافِس مِن أَغلالِها في فكاكهاوَيُقُصَمُ منها بِالمُصابِ ذُكورُ
- وكُنتُ مُسجّىً بالظبا من سجونهابِسورٍ لها إِنَّ السجونَ قُبورُ
- إلى اليوْم لم تَذْعَرْ قطا الليل قُرّحٌيُغيرُ بها عِندَ الصَّباحِ مُغِيرُ
- ولا راحَ نادٍ بِالمكارِمِ للغِنىيُقَلِّبُه في الرّاحَتَينِ فَقيرُ
- لَقَد صُنْتَ دينَ اللَّه خَيرَ صِيانَةٍكَأَنَّك قَلبٌ فيه وهوَ ضَميرُ
- وَلَمّا رَحلتمْ بالنّدى في أَكُفِّكمْوَقُلْقِلَ رَضْوَى مِنكُمُ وثَبيرُ
- رَفَعتُ لساني بِالقيامَةِ قَد أَتَتألا فانظروا هذي الجبال تسيرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.