قصيدة
للأقاحي بفيك نور ونور
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها ر · 63 بيتاً
- للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُما كذا تَسْنَحُ المهاةُ النّفُورُ
- من لها أنْ تعيرها منكِ مشياًقَدَمٌ رَخْصَةٌ وخطوٌ قصيرُ
- أَنتِ تَسبينَ ذا العَفافِ بِدَلٍّيَستَخِفُّ الحليمَ وهو وقورُ
- وهيَ لا تَستَبي بِلَفظٍ رَخيمٍيُنزِلُ العُصْمَ وهيَ في الطود فُورُ
- وَحَديثٍ كَأَنَّهُ قِطَعُ الرّوضِ إذا اخضَلَّ مِن نَداهُ البكورُ
- فَثَناني مِن رَوضِ حُسنِك عَنهانَرجِسٌ ذابِلٌ وَوردٌ نَضيرُ
- وشقيقٌ يُشَقّ عن أُقحُوانٍلِنقابِ النّقا عَلَيهِ خَفيرُ
- وأريجٌ على النَّوى مِنكَ يَسريوَيُجيب النسيمَ منه عَبيرُ
- وثنايا يضاحكُ الشمسَ منهافي مُحَيّاكِ كوكبٌ يستنيرُ
- ريقها في بقيّةِ الليل مسكٌشِيبَ بالرّاحِ منه شهدٌ مَشورُ
- لِسُكونِ الغرامِ مِنهُ حَرَاكٌوَلِمَيْتِ السّقامِ فيهِ نُشورُ
- أَلبَسَ اللَّهُ صورةً منكِ حسناًوَعُيونُ الحسانِ نَحوَكِ صورُ
- لَكِ عَينٌ إِن يَنبعِ السحرُ منهافهو بالخَبْلِ في العقول يغورُ
- وجفونٌ تشيرُ بالحبِّ منهاعن فؤادٍ إلى فؤادٍ سفيرُ
- وَقَعتْ لَحظَةٌ على القَلبِ منهاأَفلا يَترُك الحَشا ويَطيرُ
- يَطْبَعُ الوَشيُ فَوقَ حُسنِكَ لَمساًمِنهُ أَمثالُ ما له تَصويرُ
- فَإِذا ما نَمى الحديثُ إِلَيهاقيلَ هَل يَنقُشُ الحريرَ حريرُ
- أَنتِ لا تُرحمين منك فيفدَىمِعْصَماً في السوار منه أَسيرُ
- فمتى يَرْحَمُ الصِّبا منك صَبّاًفاضَ مُستَولِياً عَلَيه القتيرُ
- ودعيني فقد تَعَرّضَ بَيْنٌبوشيكِ النوى إليَّ يُشيرُ
- وَغَلى بالفراقِ مِرْجَلُ حُزْنيفهو بالدّمع من جْفُوني يفُورُ
- قالت اللثمُ لا أراهُ حَلالاًبيننا والعناقُ حظٌّ كبيرُ
- قلت هذا علمتُهُ غيرَ أنّيأسألُ اليومَ منك ما لا يضيرُ
- فاجعلي اللَّحظَ زادَ جسمٍ سيبقىروحُهُ في يديكِ ثُمَّ يَسيرُ
- فَلِيَ الشوقُ خاذلٌ عن سُلُوّيوَلِدينِ الهدى علَيَّ نَصيرُ
- مَلِكٌ تَتّقي الملوكُ سَنَاهُأوَ مَا يَفْرِسُ الذئابَ الهَصُورُ
- وهو ضارٍ آجامُهُ ذُبّل الخطّعلى مُقْتَضَى العلى وقصورُ
- حازمٌ للطِّعان أشرَعَ سمراًحُطِمَتْ في الصدورِ مِنها صُدورُ
- وَحَمَى سَيْفُهُ الثّغورَ فما تَقرَبُ رَشْفَ العُدَاةِ منها ثغورُ
- ذو عَطاءٍ لَوَ انّهُ كان غيثاًأورَقَتْ في المحولِ مِنهُ الصخورُ
- تَحسِبُ البحرَ بَعضَ جَدواهُ لَولاأَنَّهُ في الورودِ عَذبٌ نَميرُ
- مَن تَراهُ يَحِدُّ فَضْلَ عَلِيٍّوهو مُسْتَصْعَبُ المرَام عسيرُ
- فَبِمَعروفِهِ الخِضَمِّ غَنِيٌّوإلى بأسه الحديدُ فقيرُ
- كَم لَهُ مِن خَميسِ حَربٍ رَحاهابِسيولٍ منَ الغُمودِ تَدورُ
- أَرضُهُ مِن سَنابِكٍ قادِحاتٍشَرَرَ النّقْعِ والسماءُ نسورُ
- واجِداتُ القِرى بِقَتلى الأَعاديمِن حَشاها لَدى النشورِ نُشورُ
- جَحفَلٌ صُبْحُهُ منَ النقعِ لَيْلٌيضْحَكُ الموتُ فيه وهو بَسُورُ
- تَضَعُ البيضُ مِنهُ سودَ المَنايابِنِكاحِ الحروبِ وهيَ ذكورُ
- وَكَأنَّ القتامَ فيها غَمامٌبِنَجيعٍ مِنَ البروقِ مَطيرُ
- وكأنَّ الجوادَ والسيفَ واللأمَةَ بحرٌ وجدولٌ وغديرُ
- وإذا ما استطالَ جبّارُ حربٍيَجزِعُ الموتُ منهُ وهوَ صَبورُ
- والتَظى في اليَمينِ منه يَمانٍكاد للأثر منه نَمْلٌ يَثورُ
- ودعا وهو كالعُقاب كماةًلهمُ كالبُغاثِ عنه قصورُ
- جَدَلتهُ يَدا عَلِيٍّ بعَضْبٍلِرُبوعِ الحياةِ منه دُثُورُ
- فَغَدا عاطِلاً مِنَ الرأسِ لَمّاكَانَ طَوْقاً له الحسامُ البتورُ
- لَحظَ الرومَ منهُ ناظرُ جَفْنٍللرّدى فيه ظُلْمَهٌ وهوَ نورُ
- رَمِدَتْ للمَنونِ فيهِ عُيونٌفَكأَنَّ الفِرِنْدَ فيه ذَرَورُ
- يا ابن يحيى الَّذي بِكُلِّ مَكانٍبالمعالي له لسانٌ شَكُورُ
- لكَ من هَيبةِ العُلى في الأعاديخيلُ رُعبٍ على القُلوبِ تُغيرُ
- وَسُيوفٌ مَقيلُها في الهَواديكُلَّما شَبَّ للقراع هَجيرُ
- وَدُروعٌ قد ضوعِفَ النسيجُ منهاوَتَناهَى في سَردِها التقديرُ
- كَصغارِ الهاءاتِ شُقّتْ فأَبدتْشكلها من صُفوفِ جيشٍ سطورُ
- أنتَ شَجّعْتَ نفسَ كلّ جبانٍفاقترَابُ الأسودِ منه غرورُ
- فهو كالماءِ أحرقَ الجسمَ لمّاأحدث اللّذْعَ في قُواهُ السعيرُ
- خيرُ عامٍ أتاكَ في خيرِ وقتٍلِوُجوهِ الرّبيعِ فيهِ سُفورُ
- زارَ مَثواكَ وهوَ صَبٌّ مَشوقٌبِمَعاليكَ والمَشوقُ يَزورُ
- فَبَدا مِنكَ في الجلالِ إِلَيهِمَلِكٌ كابرٌ ومُلْكٌ كبيرُ
- ورأى في فِناءِ قصرك حَفْلاًما له في فِناءِ قَصْرٍ نظيرُ
- تَشتَري فيه بالمَكَارِمِ حَمداًلَكَ مِنهُ تِجارَةٌ لا تَبورُ
- فَكَأَنَّ المُدّاحَ فيهِ قُرُومٌمَلأ الخافقَينِ مِنهُ الهَديرُ
- بِقَوافٍ هُدوا إِلَيهِنَّ سُبْلاًضَلَّ عَنهُنَّ جَرْوَلٌ وَجريرُ
- إنّ أيّامَكَ الحسانَ لَغُرٌّفَكَأَنَّ الوجوهَ منها بُدورُ
- واصَلَ العزَّ في مغانيك عِزٌّدائمُ المُلكِ وَالسرورَ سُرورُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.