قصيدة
كفى سيفك الإسلام عادية الكفر
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- كفَى سيفُكَ الإسلامَ عاديةَ الكُفرِوَصُلْتَ على العادينَ بالعزِّ والنصرِ
- وأصبَحَ قولُ المبطلين مُكذَّباًومَدَّ لَكَ الرّحمَنُ في أمَدِ العُمْرِ
- وأَينَ الَّذي حَدَّ المُنَجِّمُ كَوْنَهُإذا مَرّ لِلصُّوَّامِ عَشْرٌ مِنَ الشَّهرِ
- وما قَرَعَ الأسماعَ بالخبرِ الَّذيأبَى اللَّهُ إلّا أنْ يُكَذَّبَ بالخُبرِ
- غَدا الزّيجُ ريحاً في تَناقُضِ عِلمِهِوتعديلُهُ عُرفاً أحالَ على نُكْرِ
- فهلّا رأى قَطْعاً عليهِ بِسَجْنِهِومَشْياً بدُهْمٍ كانَ بالكَبْوِ والعَثرِ
- وإِنَّ عَليّاً يَنْتَضي القُضُبَ الَّتييَرُدّ بها مَدّ العُداةِ إلى قَصْرِ
- لَقَد ضَلَّ عُبّادُ النُّجومِ وما اهتَدوابِبَعثِ رَسولٍ للأَنامِ ولا ذِكرِ
- وَكَم مَرَّ في الدُّنيا لَهم مِنْ مُمَخْرِقٍمِنَ النَّاسِ مَطوِيِّ الضّلوع على غَمرِ
- إذا جالَ في عِلمِ الغيوبِ حَسبْتَهُمُسَيلِمَةَ الكذّابَ قامَ منَ القبرِ
- أباطيلُ تجري بالحقائقِ بينهممن الكِذْبِ منهم لا عنِ السبعةِ الزُّهرِ
- وميلٌ إليها بالظنونِ وإنّمايُنَكِّبُ عنها كلُّ يَقظانَ ذو حِجْرِ
- وما الشُّهْبُ إلّا كَالمصابيحِ تلتَظيمَعَ اللّيلِ للساري وتخمدُ في الفجرِ
- فَيا أَيُّها المغتَرُّ بالنَّجمِ قُلْ لَناأتعلمُ سرّاً فيه من ربّه يَسْري
- وبَينَكُما بَوْنٌ بَعيدٌ فما الَّذيتَقَوّلَهُ الغفرُ اختِلافاً عَنِ الغفرِ
- فيا أحْلَمَ الأمْلاكِ عن ذي حِبالَةٍوإنْ جاءَ في الأمرِ الَّذي جَدّ بالإمْرِ
- تدارك جهولاً ضلّ أو زلّ أوْ بهجُنونٌ فما يَرتابُ للسَّيفِ في النَّحرِ
- فَصَيِّرْ جميلَ الصَّفحِ عنهُ عِقابَهُفقد جَلّ منكَ القدرُ عن ضَعَةِ القدرِ
- سُعودُكَ في نيلِ المُنى لا تَوَقّفَتْمنَ اللَّهِ تجري لا منَ الشَّمسِ وَالبدرِ
- ملكتَ فمهّدتَ الأمورَ مُجَرِّداًلتمهيدها رأيَ المجرِّبِ لا الغُمْرِ
- وَنَظَّمتَ حبّاتِ القُلوبِ مَحَبَّةًعَلَيكَ وقَد كانَت مباينةَ النَثرِ
- لأمرٍ أدَمتَ الحَصرَ في حرْبِ جَرْبةٍوما حَرْبُها إلا مُداوَمَةُ الحصرِ
- وتَرْكُكَ بالزّرقِ اللّهاذِمِ أهْلَهاوبالبيضِ صَرْعى في الجزيرَة كالجَزْرِ
- وما ضُويِقُوا مَن قبلِ هذا وإنّمابقَدرِ التهابِ النّارِ تَغْليَةُ القِدرِ
- بِسَير جُيُوشٍ في البحُورِ إليهِمُتُحيطُ بهم زَحْفاً مع المَدّ والجَزْرِ
- إِذا انتَقَلتْ بالصَّيدِ قُلتُ تَعَجُّباًمتى انتقل الآجام بالأُسُدِ الهُصْرِ
- مجرِّدَةً بيضَ الحتوفِ خوافقاًبها العَذَباتُ الحمرُ في اللُّجَجِ الخضرِ
- وكلّ مُديرٍ يتّقي بمَجاذِفٍمُشاكَلَة التَّشبيهِ في الأنمُلِ العشرِ
- ترى الشحمَ فوق القارِ منه مُمَيَّعاًفيا من رأى ليلاً تَسَرْوَلَ بالفجرِ
- سَوادُ غُرابٍ في بَياضِ حَمامَةٍتَطيرُ بِهِ سَبحاً على الماءِ أو تَجري
- قَطَعتَ بِهِم في العيشِ من كلِّ جانِبٍفَقَد أَقصروا فيها عنِ النظمِ بالنثرِ
- وكم طائرٍ منهم قصصتَ جناحَهُفأصبحَ مسجوناً عنِ النَهضِ في الوكرِ
- لمّا رأوا أنَّ المخنَّق منهمُسَدَدْتَ به مجرى التنفُّسِ في الصدرِ
- أنابوا وتابوا عن ذنوبٍ تَقَدّمَتْبزعمهمُ من قطعهم سُبُلَ البحرِ
- فَإِن نَشَرُوا ما بَينَهمْ لَكَ طاعَةًوقد طُوِيَت مِنهُم صُدورٌ على غَمرِ
- فَعِندَكَ نارٌ تَركَبُ الماءَ نَحوَهمْلَها زُنُدٌ يَقدَحنَ مِن زُنُدٍ بُتْرِ
- ونبلٌ كنبل الأعْيُنِ النُّجْلِ أُرْسِلَتْتطيرُ بريشٍ مُستعار مِنَ النَّسرِ
- تُنَصَّلُ للأعْداءِ في الحرب بالرّدىإذا نُصِّلَتْ هاتيكَ في السلمِ بالسِّحرِ
- وَلَن يخدعوا في الحربِ وهوَ مُبيدُهُمفتىً كان مولوداً مِنَ الحربِ في حِجْرِ
- وأَنتَ مِنَ الأَعداءِ أَدهى خديعةًإذا ما صَدَمْتَ الجَّيشَ في الجَّيشِ بالمَكرِ
- وكُنتَ عنِ التَّحريضِ بِالحَزمِ غانِياًوهل يَعْدَمُ الإحراقَ مُتَّقِدُ الجمرِ
- خُلِقْتَ لنا من جَوهَرِ الفضلِ سَيِّداًوَيُمناكَ من يُمْنٍ وَيُسْراكَ من يُسْرِ
- وَعَوّلَ في العسرِ الفَقيرُ على نَدىيَدَيكَ وَهَل يَغْنى الكسيرُ عَنِ الجبرِ
- زَمانُكَ لا يَنفَكُّ يَفتَرِسُ العدىكذي لِبْدَةٍ مُسْتَعْظَمِ النابِ وَالظفرِ
- وطَعْماكَ من شَهدٍ وطابَ لأَهلِهِوخُلقاكَ من سَهلٍ عَلَيهِم وَمِن وَعرِ
- حَياةَ ابنَ يَحيى للأَعادي مَنِيَّةٌوأَعمارُهمْ مَبتُورةٌ مِنهُ بِالعمرِ
- لَقَد فَخَرت مِنهُ العلى بِسَمَيْذَعٍلإحسانه وَجْهٌ تَبَرْقَعَ بالبِشرِ
- بأكبرَ يستخذي له كلّ أكبرٍفيُطرِقُ إطراقَ البُغاثَةِ للصَّقرِ
- إذا مُدِحَ الأملاك قام بمدحِهِلهُ قَدَمُ الدنيا على قَدَمِ الفخرِ
- إِلَيكَ امتَطَينا كُلَّ راغٍ بِمَوجِهِكَما جَرجَرَ القَرْمُ الحقودُ على المكري
- إذا ما طما وامتدّ بالرّيح مدُّهُذَكرنا به فيَّاضَ نائِلك الغمرِ
- ولولاك لم نركب غواربَ زاخرٍمسنَّمَةً في اللَّحمِ مِنهُ إلى العمرِ
- وَإِن فاتَني إِعذارُ شِبليكَ بِالغنىفإنَّ بترك العزم مُتّضِحَ العُذرِ
- ضَعُفتُ عن النّهْضِ القوي زَمَانَةًوَنُقّلَ بعد الباع خَطوي إِلى شِبرِ
- وَإِنّي لأهدي في سُلوكِ غَرائِبيومُعجِزِ نَظمي كُلَّ جَوهَرَة بِكرِ
- إِذا ما بَنى بَيتاً مِنَ الشِّعرِ مِقوَليثنى نابياً عن هَدْمِهِ معولَ الدَّهرِ
- وَما الشِّعرُ ما يخلو من الكَسْرِ وَزْنُهُولكنَّهُ سحرٌ وبابِلُهُ فكري
- وَإِنِّي بما فَوقَ المُنى مُوقِنٌوكم شَرَقٍ لِلَّيثٍ مِن وابِل القطرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.