قصيدة
أشكو إلى الله ما قاسيت من رمد
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أشكو إلى اللَّه ما قاسيتُ من رَمَدٍمواصلٍ كَرْبَ آصالي بأسْحَاري
- كأنّ حَشْوَ جفوني عند سَوْرَتِهِجيشٌ منَ النَّملِ في جُنحِ الدُّجى ساري
- كأنّه للقَذَى والدمعِ في وَحِلٍفَخَلْعُهُ أَرجُلاً مِنهُ بِإِضرارِ
- كَأَنَّ أَوجاعَ قَلبي من مُطاعَنَةٍبِالشَّوكِ ما بَينَ أَشفاري وأَشفاري
- كَأَنَّما لُجَّةٌ في العَينِ زاخِرةٌتَرمي سَواحِلَ جَفنَيها بِعُوّارِ
- تُفَجِّرُ الماءَ مِنها كُلَّما وَضَعَتْلِهَجعَةٍ مِنهُما ناراً على نارِ
- كم ليلةٍ بتُّ صفراً من كرايَ بهاومن مَخيلةِ صُبْحٍ ذاتِ إسفارِ
- إذ باتَ جفني رضيعَ ابني يقاسمُهُلُبانَ أسحَمَ يَغذوهُ بِمِقدارِ
- في حَلْقَةٍ مِن ظَلامٍ لا تَرى طَرَفاًيَبدو بها من سَنا صُبْحٍ لأَبصارِ
- كَأَنَّما الشَّرقُ دِهْقَانٌ يَرى غَبناًفي دَفعِهِ مِنهُما الكافورَ بِالقارِ
- كَأَنَّما الشَّمسُ قد رُدَّتْ إلى فَلَكٍعلى الخلائقِ ثَبْتٍ غيرِ دَوّارِ
- كَأَنَّما اللَّيلُ ذو جَهلٍ فَلَيسَ يَرَىفي دِرهَمِ البَدْرِ مِنها أَخْذَ دينارِ
- يشكو لجفنيَ جفني مثلَ عِلّتِهِكَالضَّيمِ يُقْسَمُ بينَ الجارِ والجارِ
- فالحَمدُ للَّه مَجرى النورِ من غَسَقٍوجاعلِ اللَّيلِ في تَلطيفِ أَحجارِ
- كَم أبعدَ النَّاسُ في أَمرٍ ظنونَهُمُفكان دائي قريبَ البُرْءِ بالباري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.