قصيدة
هن الحسان وحربها الهجر
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها ر · 20 بيتاً
- هُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُفَلِذاكَ يَجْبُنُ عِندَها الذِّمْرُ
- أصَلِيتَ تلك الحربَ تجربةًأم أنْتَ عن فَتَكاتِها غَمْرُ
- مِن كُلِّ ناشِئةٍ إذا اتّصَلَتمِنْ عُمْرها بالأرْبَعِ العَشْرُ
- وكَمِ اشْتَهَى مِنها عَليلُ هوىًثَمَراً بِهِنَّ تَفَلَّكَ الصَّدرُ
- خُلُقي مَطِيَّةُ خُلْقِها وَهُمَاسهلٌ يديرُ عِنَانَهُ وَعْرُ
- يا ظبيةً إنْ مَرّضَتْ نظراًفَلِكُلِّ قَسْوَرَةٍ به قَسرُ
- كَرْبٌ هواك وما له فَرَجٌوَمَتى يُفارِقُ لَذعَهُ الجَّمرُ
- حَتّى الأَراكةُ منك ظالمةٌدُرّاً بفيكِ أيُظْلَمُ الدّرُّ
- وَكَأنَّ بَرْقاً في تَبَسّمِهِوكأنّما دَمْعي له قَطرُ
- أشكو خُماراً ما شربتُ لهخَمراً بِفيكَ فَريقُكَ الخمرُ
- وَيَهيجُ بي وَجَعٌ وَعِلَّتُهُسَقَمٌ بِطَرفِكَ إنَّ ذا سحرُ
- وَأَرى الَّذي تَجِدينَ فيكِ لَهُنَفْعاً فَمنهُ مَسَّنِيَ الضُّرُّ
- من وجهكِ الحُسنُ اقتنى مُلَحاًفكأنّها في وَجْهِهِ بِشرُ
- ليستْ تنالُ الشمسُ منزلةًمِنها فَكَيفَ ينالها البَدرُ
- وأراكِ قد حاولتِ نَقْلَ خُطىًفَقَصَرْتِها وعلا بكِ البُهْرُ
- وعَذَرتُ مِنكِ الخصرَ مَرْحَمَةًولِحَملِ ردفِكِ يُعْذَرُ الخصرُ
- عَذَلتْ على دَنفٍ أخا مِقَةٍلا يَستَقِلُّ بِبَعضِها الصَّبرُ
- فَرَثَتْ لِذِلَّتِهِ ورُبَّتَمالانَ الصّفَا وَتَواضَعَ الكبرُ
- بَعَثَتْ لَواحِظُها بِعِطفَتِهاسِرّاً إِلَيهِ فَلَيتَها جَهرُ
- قَتَلَتْهُ وهيَ تُريدُ عِيشَتَهُذنبٌ بعيشكِ ذاك أمْ أجْرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.