قصيدة
وساقية تسقي الندامى بمدها
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- وساقيَةٍ تَسْقي النّدَامَى بمدّهاكُؤوساً مِنَ الصَّهباءِ طاغِيَةَ السُّكرِ
- يُعَوَّمُ فيها كُلُّ جامٍ كَأَنَّماتَضَمّنَ رُوحُ الشَّمسِ في جَسَدِ البَدرِ
- إِذا قَصَدتْ مِنَّا نَديماً زجاجةٌتَناوَلَها رِفقاً بِأَنمُلِهِ العَشرِ
- فَيَشرَبُ مِنها سَكرَةً عِنَبِيَّةًتُنَّوِمُ عَيْنَ الصَّحوِ مِنهُ وما يَدري
- وَيُرْسِلُهَا في مائِها فيُعِيدُهَاإِلى رَاحَتي ساقٍ على حُكمِهِ تَجري
- جَعَلنا عَلى شُرْبِ العُقَار سَمَاعَنَالُحوناً تُغَنّيها الطُّيورُ بِلا شعرِ
- وساقيَنَا ماءً ينيلُ بلا يدٍوَمَشروبَنَا ناراً تُضيءُ بِلا جَمرِ
- سَقانا مَسَرّاتٍ فَكَانَ جَزاؤهُعَلَيها لَدَينا أنْ سَقَيناهُ لِلبَحرِ
- كَأَنَّا على شَطِّ الخَليجِ مَدائِنٌتُسافِرُ فيما بَينَنا سُفُنُ الخَمرِ
- وما العَيشُ إلّا في تَطَرُّفِ لَذَّةٍوَخَلْعِ عِذَارٍ فيه مُسْتَحْسَنُ العذر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.