قصيدة

وساقية تسقي الندامى بمدها

العنوان هو المطلع.

ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات

  1. وساقيَةٍ تَسْقي النّدَامَى بمدّهاكُؤوساً مِنَ الصَّهباءِ طاغِيَةَ السُّكرِ
  2. يُعَوَّمُ فيها كُلُّ جامٍ كَأَنَّماتَضَمّنَ رُوحُ الشَّمسِ في جَسَدِ البَدرِ
  3. إِذا قَصَدتْ مِنَّا نَديماً زجاجةٌتَناوَلَها رِفقاً بِأَنمُلِهِ العَشرِ
  4. فَيَشرَبُ مِنها سَكرَةً عِنَبِيَّةًتُنَّوِمُ عَيْنَ الصَّحوِ مِنهُ وما يَدري
  5. وَيُرْسِلُهَا في مائِها فيُعِيدُهَاإِلى رَاحَتي ساقٍ على حُكمِهِ تَجري
  6. جَعَلنا عَلى شُرْبِ العُقَار سَمَاعَنَالُحوناً تُغَنّيها الطُّيورُ بِلا شعرِ
  7. وساقيَنَا ماءً ينيلُ بلا يدٍوَمَشروبَنَا ناراً تُضيءُ بِلا جَمرِ
  8. سَقانا مَسَرّاتٍ فَكَانَ جَزاؤهُعَلَيها لَدَينا أنْ سَقَيناهُ لِلبَحرِ
  9. كَأَنَّا على شَطِّ الخَليجِ مَدائِنٌتُسافِرُ فيما بَينَنا سُفُنُ الخَمرِ
  10. وما العَيشُ إلّا في تَطَرُّفِ لَذَّةٍوَخَلْعِ عِذَارٍ فيه مُسْتَحْسَنُ العذر

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.