قصيدة
هل أنت فادية فؤاد عميد
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- هلْ أنتِ فاديَةٌ فؤادَ عميدِمن لوعةٍ في الصّدْرِ ذاتِ وَقُودِ
- أم أنتِ في الفَتَكاتِ لا تخشَينَ فيقَتلِ العبادِ عُقوبةَ المَعبودِ
- إِن كَانَ لا تَنبُو سُيوفُكِ عن حَشاصَبٍّ فَلَيسَ حِدادُها بِحَديدِ
- قُلْ كَيفَ تَعطِفُ بِالوِصالِ لِعاشِقٍمن لا تجودُ له بِعَطْفَةِ جيدِ
- لَو بِتّ مُغتَبِقاً مُدامةَ ريقِهالَخَشيتُ صارمَ جَفنِها العِربِيدِ
- إِن شِئتَ أن تَطْوي على ظَمَأٍ فَرِدْماءَ المَحاسِنِ فَوْقَ وَجْنَةِ رُودِ
- غيداءُ يُسقِمُ بالملاحةِ دَلُّهَاجِسمَ العَميدِ كَذاكَ دلّ الغيدِ
- كَتَبَتْ لها وَصلاً إِشارةُ ناظِريفَمَحاهُ ناظِرُ طَرفِها بِصُدودِ
- وَلَقَد يَهيجُ لِيَ البُكاءَ صَبابَةًشادٍ مُطوَّقُ آلةِ التّغريدِ
- باتَت سَواري الطَلِّ تَضرِبُ ريشَهُبجواهرٍ لم تَدْرِ سِلْكَ فريدِ
- غَنّى عَلى عُودٍ يَميسُ بِهِ كَماغَنّى التَقابُلَ مَعْبَدٌ في العُودِ
- واللَّيل قَوّضَ رافِعاً من شَبهِهِبيضَ القبابِ على نَجائبَ سُودِ
- والصبحُ يلقط من جُمَانِ نجومِهِما كانَ في الآفاقِ ذا تَبديدِ
- زُهْرٌ خَبَتْ أنوارُهَا فَكَأَنَّهاسُرُجُ المَشاكي عُولِجَت بِخُمودِ
- كَأَزاهِرِ النُوّارِ تَقطِفُها مَهاًمِن كُلّ مُخضرِّ البقاع مَجُودِ
- كَأَسِنَّةٍ طَعَنَتْ بها فُرسانُهاثُمَّ امتَسكنَ عَنِ القَنا بِكبودِ
- كَعُيونِ عُشّاقٍ أبَاحَ لها الكَرىمَنْ كان عَذّبَهُنّ بالتَّسهِيدِ
- والصبحُ يبرقُ كرّةً في كرّةٍمِثلَ استلالِ الصارِمِ المَغمودِ
- وَتَفرَّقَت تِلكَ الغَياهِبُ عَن سَنافلقٍ يُفَلّقُ هامَها بِعَمُودِ
- إِنِّي خَبرتُ الدَّهر خُبْرَ مُجَرّبٍوكلمْتُ غاربَهُ بِحَمْلِ قتودِ
- فالحَظّ فيهِ طَوْعُ كَفّيْ مُظْلِمٍبِالجَهلِ مِن نورِ العُلومِ بَلِيدِ
- والحَمدُ في الأَقوامِ غَيرُ مُسَلّمٍإلّا لأحمدَ ذي العُلى والجُودِ
- مَن لا يَجودُ على العُفاةِ بطارِفٍحَتّى يَجودَ عليهمُ بِتَليدِ
- خَرَقَ العوائدَ منه خِرْقٌ سَيْبُهُثَرُّ الغَمائِمِ مورقُ الجُلمودِ
- يأوي إلى شَرَفٍ تَقَادَمَ بيتُهُأَزمانَ عادٍ في العلى وثَمودِ
- مُتَردِّدٌ في سامِياتِ مَراتِبٍوالبَدرُ في الأَبراجِ ذو تَغريدِ
- كَالشَّمسِ يَبْعُدُ في السماءِ مَحَلُّهاوشُعاعُها في الأَرضِ غَيرُ بَعيدِ
- يَلقى وُجوهَ المُعتَفينَ بِغُرّةٍبَسّامَةٍ ويدٍ تَسُحّ بِجُودِ
- ما زال يشردُ عِرْضُهُ عن ذمّةٍوعَطاؤُهُ بالمَطلِ غَيرُ شَريدِ
- في رَبعِهِ رَوضٌ مَرُودٌ خِصْبُهُأبداً مُصَاقِبُ مَنْهَلٍ مَورودِ
- وكَأَنَّما لِلّيْلِ فيه مدارِجٌعِندَ التِقاءِ وفودِهِ بِوفودِ
- سَبقَ الكِرامَ وأَقبَلوا في إِثرِهِكَسِنانِ مُطّرِدِ الكُعُوبِ مَديدِ
- مُتَصرّفُ الكَفّيْنِ في شُغُلِ العُلىلَم يَخلُ من بَذلٍ وَمِن تَشييدِ
- والمجدُ لا تُعْلي يَداك بناءَهُإلّا بِمالٍ بِالنَدى مَهدودِ
- يا ابن السيادةِ والرّياسةِ والعُلَىوعظيمِ آباءٍ عظيمِ جُدودِ
- خُذْهَا كَمُنتَظَمِ الجُمانِ غَرائِباًتُرْوَى قَصيدَتُها بِكُلِّ قَصيدِ
- نِيطَتْ عَلَيكَ عُقودُهَا وَلَطالَمانُظِمَتْ لأَجيادِ المُلوكِ عُقودي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.