قصيدة
لما رأيت الصبح قد تبدى
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- لمّا رأَيتُ الصُّبحَ قد تَبدّىكَأَنَّه في الشّرْقِ سَيلٌ مَدّا
- وحاجبُ الجَوْنَةِ قد تَصَدّىشُهباً فَأَطبَقنَ عُيوناً رُمدا
- أَركَبتُ نَفسي شَوذَقاً مُعَدّايَهدّ أركانَ الطيورِ هَدّا
- بِمِخلبٍ تُبصرُهُ مُسوَدّاكَأَنَّه من خِنْجَرٍ قَدْ قُدّا
- حِرصاً عَلى الصّيْدِ بنا في الرمدافي لَعِبٍ مِنكَ يُريكَ الجِدّا
- وفتيَةٍ يَكتَسِبونَ المَجداويَركَبونَ السّابحاتِ الجُرْدا
- ويَلبَسونَ مِنْ حديدٍ سَرْدَاويُشرعون الذّابلاتِ المُلْدا
- ويَصرعونَ في الحُروبِ الأُسداويَقنِصونَ حُمُراً ورُبْدَا
- صَادوا وصَادوا ما يَجوزُ العَدّافَمَن فتىً يَقْدَحُ مِنهُ زَنْدا
- وحاطبٍ طَلحاً لَهُ وَرَنْداوَمشتَوٍ يوسعُ ناراً وَقْدا
- وفاتحٍ عن لذّةٍ ما سَدّاعَن ذَاتِ عَرْفٍ أعرَفَتهُ النّدّا
- ياقوتَةً تَلبَسُ دُرّاً عِقْدامَطِيَّةً منَ السّرورِ تُحْدى
- بِمَسمَعٍ شَدواً يُثيرُ الوَجداوقَد أُعيرَ مِن فَتاةٍ نَهدَا
- ومن قضيبٍ في كثيبٍ قَدّافِعلُ الهَوى من ظَرفه مُعَدّى
- والوَردُ في وَجنَتِهِ مُندّىيَصونُ مِنهُ في لَماهُ شَهْدا
- عَيشٌ قَطَعتُ العَيشَ فيه رَغدامُواصِلاً مِنهُ شَباباً صَدّا
- كانَ مُعاراً ثوبُهُ فَرُدّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.