قصيدة
نحن في جنة نباكر منها
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها د · 17 بيتاً
- نحنُ في جَنّةٍ نُباكِرُ منهاساحِلَيْ جَدْوَلٍ كسَيفٍ مُجَرّد
- صَقَلَتْ مَتْنَهُ مداوسُ شمسٍمِن خِلالِ الغُصونِ صَقلاً مُجدَّد
- ومُدامٍ تطيرُ في الصحنِ سُكراًفتُحَلّ العقُودُ منها وتعقد
- جِسمُها بالبَقاءِ في الدنِّ يَبلىوقُواها مع اللّيالي تَجَدّد
- وإذا الماءُ غاصَ في النّارِ منهاأخرجَ الدُّرَّ من حبابٍ مُنَضَّد
- يا لها من عصيرِ أوّلِ كَرمٍسَكِر الدّنُّ منه قِدَماً وعَربَد
- جنّةٌ مَجّتِ الحَيا إِذ سَقاهامُصْلِحٌ من غَمَامِهِ غيرُ مُفسِد
- قَد لَبِسنا غلائلَ الظِلّ فيهامُعْلَماتٍ منَ الشعاعِ بِعَسجَد
- ورَأَينا نارِنجَها في غُصونٍهَزّتِ الرّيحُ خُضْرَها فهيَ مُيّد
- كَكُراتٍ مُحْمَرّةٍ من عَقيقٍتَدَّريها صوالِجٌ من زَبَرجَد
- وَكَأنّ الأَنوارَ فيها ذُبَالٌبِسَليطٍ منَ النّدى تَتَوَقّد
- وكأنّ النّسيمَ بالفرج يُفْشِيبينَ رَوضَاتِها سرائرَ خُرّد
- حَيثُ نُسْقَى مِنَ السُرورِ كُؤوساًونُغَنّى منَ الطُيورِ ونُنْشَد
- ذو صفيرٍ مُرجَّع أو هديلٌأسَمِعْتُم عنِ الغَريضِ ومَعْبَد
- شادِياتٍ تُمسي الغُصونُ وتُضحيرُكّعاً للصَّبَا بِهِنَّ وسَجّد
- كان ذا والزمانُ سَمْحُ السجَايابِبَوادٍ منَ الأَماني وعُوّد
- والصِّبا في مَعاطِفي وكَأنِّيغُصُنٌ في يدِ الصَّبا يَتَأَوَّد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.