قصيدة
قم هاتها من كف ذات الوشاح
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها ح · 42 بيتاً
- قُمْ هاتِها من كفّ ذاتِ الوِشاحْفقَد نَعى اللّيلَ بشيرُ الصّباح
- واحللْ عُرَى نومكَ عن مُقلَةٍتَمْقُلُ أحداقاً مِراضاً صحاح
- خَلِّ الكرَى عَنكَ وخُذْ قَهْوَةًتُهدي إلى الرّوحِ نسيمَ ارتياح
- هذا صَبُوحٌ وَصَبَاحٌ فماعُذْرُكَ في تَرْكِ صَبُوح الصّباح
- باكِرْ إلى اللّذّاتِ وارْكَبْ لهاسَوابقَ اللّهوِ ذواتِ المِراح
- من قبل أنْ ترشُفَ شمسُ الضّحىريقَ الغوادي من ثُغُورٍ الأقاح
- أو يطويَ الظلُّ بساطاً إذاما بَرِحَ الطلّ له عنْ بَرَاح
- يا حَبّذا ما تبصرُ العينُ مِنْأنْجُمٍ راحٍ فوقَ أفلاكِ راح
- في روضةٍ غنّاءَ غنّتْ بهافي قُضُبِ الأوْراقِ وُرْقٌ فِصَاح
- لا يعرفُ النّاظرُ أغصانَهاإذا تثنتْ من قدودِ الملاح
- كَأنّ مفتوتَ عبيرٍ بهامُطَيّبٌ منه هُبوبُ الرّياح
- من كلّ مقصورٍ على رنّةٍلو دمَعَتْ عَينٌ له قلتَ ناح
- أو ساجعٍ تحسَبُ ألحانَهُمِن كُلّ نَدمانٍ عَلَيهِ اقتراح
- إنْ قيل بَدّلْ بُدّلَتْ نَغْمَةٌمنه كأنّ الجِدّ منها مُزاح
- يا صاحِ لا تصحُ فكمْ لذّةٍفي السكرِ لم يَدْرِ بها عيشُ صاح
- وأَركبْ زماناً لا جماحٌ لهُمن قبْلِ أنْ يحدثَ فيه الجماح
- قلتُ لحادينا وكأسُ السرىدائِرَةٌ من كَفّ عَزْمٍ صُرَاح
- والعيسُ في شِرّةِ إرقالهاتلطِمُ بالأيدي خدودَ البطاح
- لا تُطْمِعِ الأنضاءَ في راحةٍوإن وصلنا بغدوٍّ رواح
- من كلّ مثل الغَرْبِ مَمْلُوءَةٍأيناً فما تَنْشَطُ عندَ امتِياح
- فهي سخيّاتٌ وإنْ خلتهابما أنالَتْ من ذميلٍ شحاح
- تمتحُ بالأَرسانِ أرْماقَهَاإِلى الرَشيدِ المَلِكِ المُستَماح
- إنّ عُبَيدَ اللَّه منه انتَضَتيمانيَ البأسِ يمينُ السّماح
- مَلْكٌ به تُخْتَمُ أهْلُ العُلَىإِذا بدا فَبِأَبيهِ افتِتاح
- وعمّ منهُ الذلُّ أهلَ الخنىوعمَّ منْهُ العزُّ أهلَ الصّلاح
- مستَهدِفُ المعروفِ سمحٌ لهُعِرْضٌ مَصُونٌ وثناءٌ مباح
- يخفضُ في المُلْكِ جنَاحَ العُلىلم يَرْفَعِ القَدْرَ كخفضِ الجَناح
- تمهرُ أرواحَ العدى بيْضُهُإذا أرادتْ من حروبٍ نكاح
- فكلّما غَنّتْهُ في هامهمأبْقَتْ على إثْرِ الغناءِ النّياح
- كَمْ ليلَةٍ أشرَقَ في جُنحِهابخضرمِ الجَيشِ إلال الصّباح
- تسري بها عقبانُ راياتِهِمهتَدياتٍ بنُجومِ الرّماح
- حوائِماً تحسبُ في أُفْقِهِمَجَرّةَ الخَضراءِ ماءً قراح
- كأنّها والرّيحُ تَهفُو بهَاقلوبُ أعدائِكَ يومَ الكِفاح
- كَمْ مأزِقٍ أصدرتْ عن أُسْدِهِحُمْراً خَياشيمَ القنا والصفاح
- يَفتَح في سَوْسَانِ لَبّاتِهِمبنفسجُ الزّرْقِ شقيقَ الجراح
- كأنّ أطرافَ الظُّبَى بينَهُمْتفلقُ فوقَ الهامِ بيضَ الأداح
- أقبلتَهُمْ كلّ وجيهيَّةٍتضيّقُ العُمْرَ خطاها الفساح
- كأنّما ترشَحُ أبصارُهَابما اغتَذَتْهُ من ضَريبِ اللّقاح
- لولاك يا ابن العزّ من يَعْرُبٍلم تَلجِ الآمالُ بابَ النّجاح
- ولا تَلَقّى الفَوزَ إذ سوهموابنو القوافي من مُعَلّى القداح
- فانْعمْ بعيدٍ قد أتى ناظماًكلُّ لسانٍ لك فيه امتداح
- فقد أرتنا في ابتذالِ اللّهَىكفُّكَ أفعالَ المُدَى في الأضاح
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.