قصيدة
لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنواببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ
- وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِفلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ
- سَلُوهُ وراعوا لفظةً من خِطابهِلتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الحبِّ
- أناسٌ رأوْا مني مخادعةَ الهَوىأشدّ عليهم مِن مخادَعَةِ الحرْبِ
- جعلتُ وُشاتي مثلَ صحبي مخافةًفلم يطّلِعْ سرّي وشاتي ولا صحبي
- يَقَرّ قَرارُ السرّ عندي كأنّهُغريبُ ديارٍ قال في وطنٍ حسبي
- ألا بأبي من جُمْلَةِ الغيدِ واحدٌفهل علموا ذاك الغزال من السربِ
- قُتِلْتُ ولا واللَّه أذكرُ قاتليلأخْذِ قصاصٍ منه بينَ يدَيْ ربّي
- إذا قيل لي قلْ من هويت وما اسمهوما سببُ الشكوى وما علّةُ الكربِ
- ضربتُ لهم قوماً بقوْمٍ فصدّقواولفظُ لساني غيرُ معناهُ من قلبي
- وهل يطمع الواشونَ في سرِّ كاتمٍيريدُ السّهى إمّا أشارَ إلى الترْبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.