قصيدة
هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِأو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ
- لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْعلى أخي سيئاتٍ عينُ ذي غضبِ
- وكيفَ يصفو لنا دَهْرٌ مَشَاربُهُيخوضها كُلَّ حينٍ جَحفلُ النُّوَبِ
- إنّ الزمانَ بما قاسيتُ شيّبَنيولم أُشَيّبْهُ هذا والزّمانُ أبي
- ولو خلا الدّهرُ ذو الأبناءِ من عَجَبٍأكثرْتُ منه ومن أبنائِهِ عَجبي
- قَرَأْتُ وحدي على دهري غرائِبَهُفما أعاشرُ قوماً غَيْرَ مغتربِ
- أحَلْتُ عزمي على همّي فقَطّعَهُكأنّ عزميَ من صَمصَامتي الذّربِ
- ما قرّ بي السيرُ في سهلٍ ولا جبلٍإلّا كما قرّ جاري الماء في صَبَبِ
- ولم أضِقْ في السرَى ذرعاً بمعضلةٍقد زاحمتنيَ حتى ضاقَ مُضْطَربي
- ويرْتَقِي حَرُّ أنْفاسي فَأَبْعَثُهُبَرداً وإن كان مُسْتبَقى من اللهبِ
- وأحْرِ بالحَرّ أن تَلقاهُ ذا جَلَدٍوإن تَبَطّنَ داءً قاتلَ الوَصَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.