قصيدة
نفى هم شيبي سرور الشباب
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِلقد أظلمَ الشيبُ لمّا أضاءَ
- قضيتُ لظلّ الصبا بالزوالِلمّا تحوّلَ عنّي وفاءَ
- أتعرفُ لي عن شبابي سُلُوّاًومَن يجدِ الداءَ يبغِ الدواءَ
- أأكسو المشيبَ سوادَ الخضابفأجعلَ للصبح ليلاً غطاءَ
- وكيفَ أُرَجّي وفاءَ الخضابإذا لم أجِدْ لشبابي وفاءَ
- وريحٍ خفِيفَةٍ رَوْحِ النّسِيمِأطّتْ بليلاً وهبّت رُخاءَ
- سرت وحياها شقيقُ الحياةِعلى مَيّت الأرض تُبكي السماءَ
- فمن صَوْتِ رَعدٍ يسوق السحابَكما يسمعُ الفحلُ شولاً رغاءَ
- وتُشْعِلُ في جانبيها البروقُبريقَ السيوف تُهزّ انتضاءَ
- فبتّ من الليل في ظلمةٍفيا غُرّةَ الصبح هاتي الضياءَ
- ويا ريحُ إمّا مَرَيْتِ الحياورَوّيْتِ منه الربوعَ الظماءَ
- فسوقي إليّ جهامَ السحابلأملأهنّ من الدمع ماءَ
- ويسقي بكائيَ ربع الصبافما زالَ في المحل يسقي البكاءَ
- ولا تعطِشي طللاً بالحمىتَدَانى على مُزْنَةٍ أو تنائى
- وإن تَجْهَلِيهِ فَعِيدانُهُلظى الشمس تلذَعُ منها الكباءَ
- ولا تعجبي فمغاني الهوىيطيّب طيبُ ثراها الهواءَ
- ولي بينها مهجةٌ صَبّةٌتزودتُ في الجسم منها ذماءَ
- ديارٌ تمشّتْ إليها الخطوبُكما تتمشّى الذئابُ الضراءَ
- صحبتُ بها في الغياض الأسودَوزرتُ بها في الكناس الظباءَ
- وراءَك يا بحرُ لي جَنّةٌلبستُ النّعيم بها لا الشقاءَ
- إذا أنا حاولت منها صباحاًتعرضتَ من دونها لي مساءَ
- فلو أنّني كنتُ أُعطى المنىإذا مَنَعَ البحرُ منها اللّقاءَ
- ركبتُ الهلالَ به زورقاًإلى أن أعانقَ فيها ذُكاءَ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.