قصيدة
إلى متى منكم هجري وإقصائي
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- إِلى مَتى مِنكُمُ هَجري وإقْصَائيويلي وجدتُ أحِبّائي كأعْدائي
- هُمْ أظمؤُوني إلى ماءِ اللّمى ظمأًتَرَحّلَ الرِّيُّ بي منهُ عنِ الماءِ
- وخالفونيَ فيما كنْتُ آمُلُهُمنهمْ وَرُبَّ دواءٍ عادَ كالداءِ
- أَعيا عَليّ وعُذري لا خفاءَ بِهِرِياضَةُ الصعبِ مِن أَخلاقِ عذراءِ
- يا هَذِهِ هَذِهِ عَيني الَّتي نَظَرتْتَبلّ بالدَّمْعِ إِصباحي وَإِمسائي
- مِن مُقلَتَيكَ كَساني ناظِري سَقَماًفَما لِجسميَ فَيءٌ بيْنَ أفيَاءِ
- وَكُلُّ جَدْبٍ لَه الأنوَاءُ ماحِيةٌوَجَدْبُ جسميَ لا تمحوهُ أنْوَائي
- إنّي لَجَمرُ وَفاءٍ يُستَضاءُ بهِوأنْتِ بالغدرِ تختارينَ إطفائي
- حاشاكِ مما اقتضاهُ الذمّ في مثلٍقد عادَ بعد صَنَاعٍ نقضُ خرقاءِ
- ما في عتابِكِ من عُتْبَى فأرقبهاهل يُسْتَدَلّ على سلمٍ بِهَيْجاءِ
- ولا لوعدكِ إنجازٌ أفوزُ بهِوكيف يُرْوي غليلاً آلُ بيداءِ
- مُؤنِّبي في رَصينِ الحلم حين هَفَالم يَهْفُ حلميَ إلّا عند هيفاءِ
- دعْ حيلةَ البُرْءِ في تبريح ذي سَقَمإنّ المشارَ إليه ريقُ لمياءِ
- مُضنى يردّ سلامَ العائداتِ لهمثلَ الغريق إذا صلّى بإيماءِ
- كأنّه حينَ يستشفيْ بغانيةٍغيرِ البخيلة يَرْمي الداءَ بالداءِ
- ما في الكواكب من شمس الضحى عوَضٌولا لأسماءَ في أترابِ أسماءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.