قصيدة
جام حوى في الظرف كل باب
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ب · 18 بيتاً
- جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِمُستملَحٍ منه ومستطابِ
- فالحسنُ فيه واضحُ الأسبابِمنقِطع الأشكالِ والأَضْراب
- يُعجِز في الوصفِ ذوى الأَلْبابمع التَّغالي فيه والإطْناب
- له غِشاءٌ صيغ من إهابحُرِّر بالأيدي وبالألباب
- حتى أتى في غاية الصوابليس بذي مَيْل ولا اضطراب
- مُزَعفَرٌ محبَّب الْجِلْبابكظاهِرِ النارَنجُ والعُنّاب
- أو مثلُ دينارٍ كِرا ضَرّابِثم يُعرَّى منه باسْتِلاب
- مثلُ حُسامٍ سُلَّ من قِرابأو بدرُ تِمٍّ لاحَ من سَحاب
- أو غادةٍ تُسْفِر من نِقابشَفٍّ كماءٍ راقَ في ثِعاب
- كأنما صُوِّر من شَرابصُفَّ على ساحاتِه الرِّحاب
- قَطائفٌ لَطائفٌ رَوابِلم تُحْشَ بل صُفَّت على اصْطِحاب
- في المسكِ والفُسْتقِ والْجُلاَّبكأنها أَلسِنة الأحباب
- في الشَّكْل والنَّكْهة والرُّضابمَلْمَسُهاَ كوَجْنَةِ الكَعاب
- وطعمُها كلَذَّة العِتابمن بعدِ صَدٍّ طالَ واجْتنابِ
- تَنزل في الْحَلْق بلا حِجابفهْي طعامٌ وهْي كالشَّراب
- فالنّابُ عنها الدهرَ غيرُ نابِوالقلبُ في حرصٍ وفي طِلاب
- واليدُ بين السَّيْرِ والإيابفي نَقْلِها للفم كالدُّولابِ
- كأنها زيارةُ الإغْبابِوالعُمرُ في الصحة والشَّباب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.