قصيدة
لو ذقت حين عتبت أيسر حبه
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ه · 14 بيتاً
- لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّهلَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
- ومن البليةِ أنْ يلومَ أخا الهوىمَن ليس يعلمُ سهلَه من صَعْبِه
- ما أنت منه إذا تَطاولَ ليلُهقَلَقا ولَجَّتْ مُقْلَتاه بِشُهْبِه
- وثمِلت من كأس الهوى ويدُ الهوىتسقى جوارحَه بميَسم كَرْبِه
- أنا بعضُ من سَبَتِ اللِّحاظُ فؤادَهفسَرَى ولم يَحْفِل بلأمِة حَرْبه
- يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍلمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه
- أمِن المروءةِ أن يزورَ بلادكممثلى ويرجعَ مُعْدِما من قلبه
- بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُهاخَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه
- ماء يموجُ به النعيم لطافةًلولا غِلالتُه لفُزْتُ بشُرْبه
- يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَهنَظَرا وتحترق القلوب بحبه
- صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَهفالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه
- مَنْ راحِمٌ من عاصِمٌ من حاكِمفيه فيُنصِفَ ذِلَّتي من عُجْبه
- ولقد عزمتُ على السلوِّ مصمِّمافإذا الجوانحُ كلها من حِزْبِه
- وإذا هَواهُ أحاط بي فكأننيفيه على التحريرِ نُقْطةُ قُطبِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.