قصيدة

عليك ثناء العالمين فصيح

العنوان هو المطلع.

ظافر الحداد · قافيتها ح · 18 بيتاً

  1. عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُوفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ
  2. تبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهمفحبُّك في سِرِّ القلوب صَريح
  3. إذا مَرِضتْ حالٌ بفقرٍ يَميثُهافأنت لها مما اشْتكتْه مَسيح
  4. ومن عَجبٍ أَنْ يُدركَ الحُرَّ ضَيْقةٌوجودُك بينَ العالَمين فسيح
  5. لقد جُدتَ حتى إنّ حاتمَ طَيِّىءِمُضافا إلى جَدْوَى يديك شَحيح
  6. أفي العدلِ أَنْ أَظْما وجودُك في الورىيَسُحّ على طول المَدى ويَسيح
  7. على أنّ لفظي فيك بالمدحِ ذائعٌوقلبي بأصنافِ الدُّعاء قَريح
  8. ولي حاجةٌ يَرْضَى بها اللهُ أولاوفيها ثناءٌ شائعٌ ومديح
  9. فعاجِلُها حَمْدٌ وشكر مكرِّرومَتْجَرُها يومَ المَعادِ رَبيح
  10. فلي عَيْلةٌ عَشْر وجاريَ خمسةٌوباطنُ أحوالي بذاك قَبيح
  11. وأحوالُهم في فَرْط عُسْرٍ وضيقةٍوليس لهم إلا نَداك مُريح
  12. وفَضْلُك إنْ ساوَى الحِسابَيْن إنهالَعاداتُك اللاتي بهن تُريح
  13. عسى عزمةٌ يَحْيا بها منك آمِلٌمريضٌ بأَحْداث الزمان جريح
  14. تَجمَّل صمتا والليالي مُصيخةٌلتسمعَه معْ ذاك كيف يصيح
  15. أأرجو سَمِىَّ المصطفى وابنَ عمِّهلحادثةٍ عَمَّت وأنت نصيح
  16. سأشكر ما أوليتموا يا بني أبىشُجاعٍ ولو أضْحى علىَّ ضريح
  17. وأُثنِى كما تُثْنى الرياُ على الحَياإذا حركتْها في الأَصائِل ريح
  18. من العجز أنْ يَضْحَى بحُرٍّ خَصاصةٌوفضُلك يَهْمِى دائماً ويَميح

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.