قصيدة
لعل زماني بالعذيب يعود
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها د · 63 بيتاً
- لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُفيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
- فأُبصِر كُثبانا وهنَّ رَوادفٌعليهن أغصانٌ وهن قُدود
- وأَقطِف ورد الخدِّ وهْو مُضرَّجٌوأَجنِي أَقاحَ الثَّغْرِ وهْو بَرود
- وأُبدِي ذراعي للعناقِ ذَريعةًفَتَنْهى عن الإفراط فيه نُهود
- ويَسْرِي إليّ البدرُ وهْو مُمنَّعويغدو إليّ الظبيُ وهْو شَرود
- وأُعطي يمينَ اللهوِ فَضْلةَ مِقْوَديوأَغْدو وأغصانُ الشَّبيبِة غِيدُ
- وأُكبر مقدارِ الهوى عن كبيرةوأحمِي عفافي دونَها وأَذود
- غَداةَ أُلبِّي الحبَّ من غيرِ ريبةٍعلى أنّ شيطانَ الغرام مَريد
- وليل تَخطَّتْ بي سُوَيدا فؤادِهعَزائمُ شوقٍ والنجومُ رُكود
- أَخوض غِمارا من عَجاج ظلامِهبحيث تقول الجنُّ أين تريد
- ظلامٌ كأَحْداقِ الجآذرِ لونُهدَجَا فضياءُ النارِ ليس يفيد
- تَعسفتُه سَعْيا على غيرِ منهجٍوكُدْر القَطا عن أَخْمَصَيَّ تَحيد
- فبادرَ عَدْوِي من بني الغاب أَهْرَتٌعظيمُ القَراعَبْلُ الذراعِ عَنود
- أخو حَنَقٍ غَصَّ الفَلا بزئيرِهله وَثْبةٌ في سيرِه ووَئيد
- فأَلْجمتُه عَضْبَ الغِرارين كاسراهو الموتُ لولا أنْ يقال حديد
- إذا مَجَّه الغِمدُ اسْتنارَ كأنهشبابٌ له بعد الهُدوء وقُود
- فشَتَّتُّ من شِطْرَيْه شَمْلا بضربةٍلها عادةٌ لا تبتدى فتعود
- وسرتُ وصِنْوِى حافزٌ من صبابةٍيسوق اعتزامي تارة ويقود
- إلى أنْ تراءتْ مُضْرَماتٌ شَواسعكما حَدَّقتْ تحتَ الظلام أُسود
- تلوح وتخبو مثلَ غَمْضٍ تَعافُهعيون لها من حولهن هُجود
- أمامَ خِباءٍ حَفَّه كلُّ طالبٍدمى فله حرصٌ عليه شديد
- إذا صافحتْ أجفانَه سِنةُ الكَرَىنَقتْها لذكرى خَطْرةٍ فتَحيد
- وإنّ هبَّ معتلُّ النسيم تَيقَّظواكما تُوقظ الخُلْدَ الحَذورَ رُعود
- قَدِ اسْتَلأَموا فالمُرْهَفات سواعدٌلأَيمانِهم والسابغاتُ جلود
- بحيث أُراعى غِرَّةَ القومِ منهمإذا عَنَّ طَرْفٌ أو تَرنَّح جيدُ
- حِذارا على سِرِّ ابنةِ القومِ يغتدىلمعدومه بين الوُشاة وُجود
- أدبٌ دَبيبَ الفجرِ أولَ وقِتهوأسَعى كسَعْىِ الظلِّ وهْو مديد
- إلى أن دخلتُ الخِدْرَ حَبْوا كما دَناإلى ثَلَّةِ الراعي المُهوِّم سِيدُ
- فَقبّلتُ مثلَ الشمسِ لا بل كَمالُهاعلى الشمس والبدر المنير يزيد
- كتقبيل أفواه الملوك مهابةًثرى باب دارِ المُلْك وهْو بعيد
- يقينا بأن الأَعْوَجيات فوقَهتسير بشاهِنْشاهَ ثم تعود
- وأن الحَيا والبِرّ والجود والندىعطاياه أو مِلْكٌ له وعبيد
- هو الناسُ طُرّا في اعتزامٍ وقُدرةٍوفي الجود والفضلِ العَميم وَحيد
- إذا خَطَرتْ ذكراه أرضاً وإنْ نأتْفأَملاكُها عند السماع سُجود
- لكلِّ تَغالٍ في تَعالٍ نهايةٌوكلٌّ لأَدْنَى ما بناهُ صَعيد
- أفاض على الدنيا سَوابغَ عدلهففي كل يوم للسعادة عيد
- فيا بْنَ مغيثِ المُلْك بالرأيِ والقَنافقَصْدُك للنوعين منه سَديد
- أبوك الذي شد الخلافةَ بعد ماتَزعزع منها بالنفاق عمود
- وَبيَّضَ مُسْودَّ الليال بعَدْلِهوأيامُها من قبلِ ذلك سود
- فقَوَّم معوجَّ الليالي بعدلهوذلَّل صعبَ الدهر وهْو كَنود
- فأَبقاكَ للدنيا وللدين عصمةًتجرِّد حَرْبا فيهما وتُجيد
- فتُعدم حىَّ الظلم عِند وجودهوتُحيِي دفينَ العدل وهْو فقيد
- وتُنصف إلا في العَطايا فظُلْمُهابتَشْتيتِ شَمْلِ المال منك أكيدِ
- إليك وعنك الناسُ آتٍ وراحلٌفقَصْدُك بين البِيدِ ليس يَبيد
- يُبشر ماضٍ قادما عنك بالغنىويَلْقى وفودا من نَداك وفود
- لمدحِك بين النظم والنثر بهجةٌتَجمَّل منها خطبةٌ وقَصيد
- صِفاتُك تَهْدى المادحين لنَظْمِهافكلُّ أديبٍ قال فيك مُجيد
- ولو سَكتوا قامتْ مَعاليك شاعرافصيحاً له بين الأَنام نشيد
- ففي كل فعلٍ من فِعالك مُعْجِزٌله من ضرورات العِيان شهود
- فيوماك يومٌ بالنوال مُدَيِّمويومُ وغى فيه يَشيب وليد
- ترى العزم في حرب وجودٍ شريعةًتَجرَّم وعدٌ عندها ووعيد
- نوالُك من قبلِ المسائِل سائلوصَيْدُك من قبلِ التَّلبُّثِ صِيد
- ورُسْلُ المَنايا والمُنَى طوعُ ما تَرَىلها في البَرايا رائدٌ وبريد
- فجودٌ عَميمٌ يُنبِت العزّ والغنىوعزمٌ له هامُ الكُماةِ حَصيد
- فيا نفس هذا أولُ العهدِ بالعُلَىويا حظّ هذا الوعدُ أنْ سأَسود
- وهذا المقام الأَشرف الأَمجد الذيله كنتُ أسعىَ جاهِدا وأَرود
- وهذا الجَناب الأَفْضلىُّ يَكُنُّنىذَرى ظِلَّه إني إذاً لسعيد
- فيا دهر مَهْلا ما بقي فيَّ مَطْمعٌلحادثةٍ تنَتْاشُنى فتَؤود
- ألستُ بدار المُلْك وهْي التي بهالمالِك رِقِّ المالِكين خُلود
- سآخذ ثأري من صروفِك عنوةًأَقِدْني وإلا صَرْفُه سيُقيد
- فلا زالتِ الأَقدارُ تجرِى بأمرهتَصاريفُها والحادثاتُ جنود
- ولا زال محسودا لعَيْنٍ فإنهعَلا مُرتقيً لم يَرْقَ فيه حسود
- فسيحَ مَجالِ العِزّ يَصْحب عُمْرَهبقاءٌ على مرِّ الزمان جديد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.