قصيدة
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِيفاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
- هذا مقامٌ سَمَا عن كلِّ مرتبةٍتسمو لها في المعالي نفسُ مرتاد
- كم لي اُسوِّف آمالي وأَمْطُلهافاليومَ وَفَّيتها أضعافَ ميعاد
- ها غُرَّةُ الآمِر المنصورِ مُشرِقةًفي الدَّست يُبِهجها مدحي وإنشادي
- كأنه الشمس لا تخفى محاسنهاعن حاضرٍ من جميع الناس أوباد
- أتلو محاسنَه الغُرَّ التي نَظمتْدُرَّ الكلامِ وغيري في أبي جاد
- خيرُ الخلائفِ من ابناءِ حَيْدَرةٍوفاطمٍ أيِّ آباءٍ وأولاد
- له على شَرفِ العلياء مرتبةٌمنيفةٌ ذاتُ أطنابٍ وأوتادِ
- عَلْياءُ أُسَّسها آباؤه وبَنىفيها بغُرِّ الأَيادي فوق أَطْواد
- يا بْنَ الأُولَى سَلَفوا من هاشمٍ ولهممَدْحٌ يُكرِّره الشّادِي على النادي
- كم قَدْرُ مدحي ومدِح الخَلْق فيك وقدمُدِحْتَ بالوَحْيِ وهْو السابِق البادي
- وللصلاةِ كمالٌ وهْو ذِكْركمُخِلالَها عندَ إصدارٍ وإيراد
- يا عُروةٌ فازِت المُستمسِكون بهاأتَ الشفيعُ وأنت المُرشِد الهادي
- لولا هداك وعدلٌ أنت باسطُهأضحى الورى نَقَدا ما بين آساد
- فَخْراً لفُسْطاطِ مصرٍ إذ حللتَ بهمُستوطِنا ولوادي النيلِ مِنْ واد
- فَضَحْتُه بالعَطايا ثم تَحْسَبهجميعَه ليس يُروِى غُلّةَ الصادي
- نهرٌ تُنافِسه الدنيا وتَحسدهعليك دِجْلةُ في أَكْنافِ بغداد
- لأَنْتَ وارثُ مُلْكِ الأرض قاطبةًومُدَّعيهِ سواك الغاصِب العادي
- وسوف تُكمِل ما اسْتوجبتَ حَوْزَتهبمُنْزَلِ الوحىِ لا أخبارِ آحاد
- بجندِ نَصْرِك فُرسانٍ ملائكةٍلا ما يرى الناسُ من خيل وأَجْناد
- بها أمدَّ أباك اللهُ في أُحُدٍوفي حُنَينٍ وبَدْرٍ أيَّ إمداد
- لا بد للشرك من يومٍ تُعيد لهفيه سيوفُك فِعْلَ الريحِ في عاد
- ما الشام إلا كماءٍ فوقه شَرَكوالرومُ سِرْب قَطاً جاءتْ لإيراد
- وقد أَضرَّ بها مِن دُونِه ظَمأٌوحَدُّ سيفِك فيهم أيُّ صَيّاد
- بقيتَ يا جُملةَ الفضلِ التي عَظُمتْعن أن تُقاسَ بأَمثالٍ وأَنْداد
- فأنت للخَلْق روحٌ ظاهِر وبهيَحْيا ولولاك أضحى رِكَّ أجساد
- حَسْبُ العَوافِي بأَنْ أَصبحتَ مُشتمِلامنها بما فَتَّ في أَعْضاد أَضْداد
- حللتَ كالغيثِ يُحيى ما أَلمَّ بهمن بعد تقديم إبْراقٍ وإرْعاد
- فَكَّت مَسرَّتُها أَسْرَ القلوبِ وقدتَقلَّبت للأَسى ما بين أَصْفاد
- يَهْنِى لقاؤك عيدا جاء مُبتدراًيسعى له بين تَأويب وإيساد
- كي يستفيدَ ثلاثا منك وهْي لهإلى تَصرُّم حولٍ أشرف الزّادِ
- فاخطُبْ وصَلِّ وعَيِّد وانْحرِ البُدُنَ العظمى وثَنِّ بأعداء وحسادِ
- فالعيدُ أنت ومهما دُمتَ في دعٍةفكلُّ عيدٍ لدينا رائحٌ غاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.