قصيدة
مجد تقاصر عن سماه الفرقد
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- مَجدٌ تَقاصرَ عن سَماهُ الفَرْقَدُوسعادةٌ أسبابها تتأكد
- رُتَبٌ خُصِصْتَ بها وما صادفتهالكنْ أَفادَكها الحِجَا والسؤدد
- وسياسةٌ ورياسةٌ ونَفاسةوتَفقُّد وتَسدُّد وتَأَيُّد
- إنّ الخلافةَ ما اصْطَفَتْك لنفسهاحتى اخْتُبِرت لكلِّ أمرٍ يُحْمَد
- فاشْتُقَّت الألْقابُ فيك لأنهاوصفٌ جميلٌ في صفاتٍ تُوجد
- فدَعتْك بالمأمون وهْي جِبِلَّةمما يُثَبِّتُها لديك المَوْلِد
- تاج الخلافِة وهْو تاجُ فَضائلٍتَقْضِي الجواهرُ دُونَه والعَسْجَد
- فَخْرُ الصَّنائِع أيُّ فخر صِبغهأَبدا على طول المَدى يتجدَّد
- وإذا وجيه الملك قيل فإنهوَجْهٌ له من كلِّ فضلٍ مُسْعِد
- نِعْمَ الذَّخيرةُ أنت للأمرِ الذييَنْحُو أميرَ المؤمنين ويَقْصِد
- يُزْهَى بك التشريفُ والخِلَعُ التيجَلَّت وجوهر طرفها المتوقِّد
- ما خاب فيك دعاؤُنا ورجاؤُناواللهُ يَعْلم ما نقول ويَشْهَد
- كم من قَريحِ القلبِ في ظُلَم الدُّجَىودعاؤها لك دائم يتردّدُ
- وضعيفةٍ تحنو على أطفالهافلَهم نوالُك كلَّ وقت يُورَد
- ومُكرِّرِ الزَّفَرَاتِ في مِحْرابهيَقْرأ ويركع للإله ويسجد
- أوْليتَه بِرّا فأَخْلَص دعوةًنجَحَتْ وأنت بها المَجِيد الأَسْعَد
- فأبْشِرْ فهذا بعضُ ما سَتنالُهإنّ الذي يأتِي أَجلُّ وأَرْغَد
- شَمِل الورى فَضْلانِ منك ونعمةٌأَسْديتَها أو مِنَّةٌ تُتقلَّد
- من يزرعِ المعروفَ زَرْعَك للنَّدىلا شكَّ مثلَ حصيدِ سَعْدِك يَحْصُد
- مولاىَ قد أَوْليتَ عبدَك نِعمةًفَله عليك بها ثَناءٌ سَرْمَد
- والآن قد أضحتْ حَواشِى حالِههُدْبا فلا تُرْفَى ولا هي تُعْقَد
- فكأنني بعضُ الملائكةِ التيلا تغتذى وكأن بيتيَ مسجد
- وتكاثُرُ الأطفالِ فاقَ تَجلُّديلكنّني كم قَدْرُ ما أتجلَّد
- فكأننا ليكائهم في مأتمٍطولَ الزمانِ وما لنا من نفقد
- وتَعُّذر الجارى أَضَرَّ بحالهموأَضرَّبى وهو القليل الأنكد
- هو خمسةٌ عدداً يَصِحُّ ثلاثةًلكنْ هُمُ عَشْرٌ تَتِمُّ وأزْيَد
- وتساوىُ العَدَدين عندَك هينٌلو شئتَه ما كان أمرا يبعُد
- فاقْصِدْ مَسَرَّتَهم فتلك غنيمةٌفثَناؤها وثوابُها لا يَنْفَذ
- قد وَجَّهوني قاصِدين وأيقنواأنْ سوف يفعلها الأجلُّ محمد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.