قصيدة
لو كان بالصبر الجميل ملاذه
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ه · 17 بيتاً
- لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُهما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
- ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبهحتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
- لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌإلا رَسيس تحتويه جُذاذه
- من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُنأبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
- لا تَغْرُرَنَّك بالفتورِ فإنهمرضٌ يضرُّ بقلِبك اسْتِلْذاذه
- يا أيُّها الرَّشَأُ الذي مِنْ لحظِهسهمٌ إلى حَبِّ القلوب نَفاذه
- دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُهخمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
- وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمتوسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
- رِفْقاً بجسمك لا يذوبُ فإننيأخشى بأنْ يَجْفو عليه لاذُه
- هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْرهوهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
- تاللهِ ما علقتْ مَحاسُنك أمرأًإلا وعزَّ على الورى اسْتِنْقاذه
- أَغْزيتَ حبَّك في القلوبِ فأذعنتْطَوْعاً وقد أَوْدَى بها اسْتِحواذه
- مالي أتيتُ الحظَّ من أبوابهجهدي فَدام نفورُه ولواذه
- إياكَ من طمعِ المُنَى فعَزيزهكذَليله وغنيُّه شَحّاذه
- ذالية ابن دريد استهوى بهاقوماً غداةَ نَبتْ به بغداذه
- دانوا لُزخرفِ قوله فتفرقواطمعاً فهم صَرْعاه أو جُذّاذه
- من قَدَّر الرزقَ الذي لك أَيْنَماقد كان ليس يضرُّه إنفاذه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.