قصيدة
نهته النهى في خفية وتستر
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِفأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ
- إذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْأسىً يَتلظَّى بين وِرْدٍ ومَصْدَر
- سَقَى ذلك العهدَ الذي طال عهدُهحَيَا كلِّ مُنَهلٍ من الغيثِ مُمطِر
- أأَيامَنا بالثغرِ هل لكِ عودةٌإلى حافظٍ للعهدِ لم يتَغيَّر
- وهل أتَملَّى من نسيمِك سُحْرةًيُصافحُ مطلولَ النباتِ المنوِّر
- وأرفُلُ في ثَوْبَي صِباً وصبابةٍوأسحَبُ ذيلي مِشْيَة المُتبختِر
- ودمعُ الندى في وَجْنةِ الوردِ حائركجامِ عقيقٍ تحتَ دُرٍّ مُنثَّر
- ونورُ الأَقاح الغَضِّ يحِكي إذا بداتَبسُّمَ خَوْدٍ عن شتيتٍ مُوشَّر
- كأنّ بياضَ الماء في كل جَدْولٍإذا لاح في غصنٍ من الروض أخضر
- غِلالُة شَرْبٍ ضَمَّها فوق لابسٍرشيقُ قَباءٍ أخضرٍ لم يُزرَّر
- إذا جَمَّشت أيدي النسيم مُتونهاحَكَت من حَبيكِ السَّرْد كلَّ مقدَّر
- وإنْ نَعَرت فيها النَّواعيرُ رَجَّعتبها الطيرُ ألحانَ الغناءِ المُحرَّر
- كأنّ الغصونَ المائساتِ رَواقصٌتَثنَّت على إيقاعِ دُفٍّ ومِزْهَر
- تَضايقتِ الأشجارُ في الجوِّ فوقهاسوى فُرَجٍ تُهْدِى الضِّياءَ لمُبْصِر
- فيَبْسُط منها البدرُ كلَّ مُدَرْهَمٍوتَنشُر منها الشمسُ كلَّ مُدَنَّرِ
- عَسى يرجِع العيشُ الذي فات وانقضىوصورتُه معلومةٌ في تَصَوُّري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.