قصيدة
سلام على القصرين من منشأ الصبا
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- سلامٌ على القَصْرَين من مَنْشَأ الصَّباإلى ساحل الثَّغرِ المُطِلِّ على البحرِ
- سلامُ امرىءٍ ما غادرَ الدهرُ عندَهسِوى أَنَّه يَرْفَضُّ عن ضَرَم الصَّدر
- ودمعٍ إذا ما غُصَّ جفنى بمائهتَرَقْرق مُحْمَرُّ الغروب على سخري
- تمسكت من قولى لَعلَّ بهُدْبَةٍفلما وَهَت باليأسِ مات لها صبرى
- فقدتُ شبابي بعدَ أهلى وَمنْشَىءفها أنا مَيْتٌ غيرَ أني بلا قبر
- ومَن فارقَ الأوطانَ في طلب الغِنىفقد نالَ لو حاز الغِنَى أنكدَ الفقر
- تذكرتُ أيامَ الشّبيبةِ من عمرىوعيشا خلا من ناظِري وهْو في صدري
- فيا دهرُ ألاَّ كان ليلَى كُلهكليلةِ شَرْقيِّ الخَليِج من الثغر
- فيا ليلةٌ ماذا مضى تحت جُنْحِهامن المُلَح اللاتي تَجِلُّ من القَدْر
- حديثاً لوَ أْنّ الصخرَ باشَر بعضَهلأَرْقص من إطْرابِه جَلْمَدَ الصَّخر
- ودمع دلالٍ في دموع صَبابةٍكما انْهَلَّ منظومُ العَقيق على الدُّر
- وشكوى كما رقَّ النسيمُ بسحْرةٍفساق دموعَ الطْلِّ عن وَرَق الزَّهْر
- صَفتْ خُلسةً من كاشِحٍ ومُراقبٍكما رُوِّقت في الكأس مَشْمولةُ الخمر
- ولا عيبَ فيها غيرَ أنّ عِشاءَهاأَتَى قائداً أو سائقاً آخِرَ الفجر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.