قصيدة

سلام على القصرين من منشأ الصبا

العنوان هو المطلع.

ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. سلامٌ على القَصْرَين من مَنْشَأ الصَّباإلى ساحل الثَّغرِ المُطِلِّ على البحرِ
  2. سلامُ امرىءٍ ما غادرَ الدهرُ عندَهسِوى أَنَّه يَرْفَضُّ عن ضَرَم الصَّدر
  3. ودمعٍ إذا ما غُصَّ جفنى بمائهتَرَقْرق مُحْمَرُّ الغروب على سخري
  4. تمسكت من قولى لَعلَّ بهُدْبَةٍفلما وَهَت باليأسِ مات لها صبرى
  5. فقدتُ شبابي بعدَ أهلى وَمنْشَىءفها أنا مَيْتٌ غيرَ أني بلا قبر
  6. ومَن فارقَ الأوطانَ في طلب الغِنىفقد نالَ لو حاز الغِنَى أنكدَ الفقر
  7. تذكرتُ أيامَ الشّبيبةِ من عمرىوعيشا خلا من ناظِري وهْو في صدري
  8. فيا دهرُ ألاَّ كان ليلَى كُلهكليلةِ شَرْقيِّ الخَليِج من الثغر
  9. فيا ليلةٌ ماذا مضى تحت جُنْحِهامن المُلَح اللاتي تَجِلُّ من القَدْر
  10. حديثاً لوَ أْنّ الصخرَ باشَر بعضَهلأَرْقص من إطْرابِه جَلْمَدَ الصَّخر
  11. ودمع دلالٍ في دموع صَبابةٍكما انْهَلَّ منظومُ العَقيق على الدُّر
  12. وشكوى كما رقَّ النسيمُ بسحْرةٍفساق دموعَ الطْلِّ عن وَرَق الزَّهْر
  13. صَفتْ خُلسةً من كاشِحٍ ومُراقبٍكما رُوِّقت في الكأس مَشْمولةُ الخمر
  14. ولا عيبَ فيها غيرَ أنّ عِشاءَهاأَتَى قائداً أو سائقاً آخِرَ الفجر

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.