قصيدة
يا باسط العدل في بدو وفي حضر
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ر · 25 بيتاً
- يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِ
- أَبدعتَ في كلِّ فضل كلَّ مُعجزةٍغَرّاءَ ما عُهِدتْ من قبلُ في بَشر
- زادتْ على كلِّ مخلوقٍ فأَيْسَرُهامِلْءُ الزمانِ وملءُ الأَرضِ والسِّيَر
- وصاغَك اللهُ في خَلْقٍ وفي خُلُقمِلْءَ القلوبِ وملء السمع والبصر
- يا أفضلَ الناسِ لم تُنْسَب إلى لقبٍإلا فِعلُك أَوْفَى منه فافْتخِر
- وما دُعيتَ بشاهِنْشَاهَ فاعترفتْبه الملوكُ على جهلٍ ولا غِرَرِ
- لكنْ رأتْ شرفَ الإقرارِ وهْولهاأَمنٌ أجلُّ من الإنكارِ والخَطر
- يَستعظِم الخَبر الإنسانُ عنك وفيمكانِ خُبْرِك ما يُغْنِى عن الخَبر
- يا دوحةَ الرُّتَبِ العُليا لقد لَحظتْمنك العيونُ كما لا ليس في الشجر
- كَرُمتَ أَصلا وفرعا ثم جئتَ بمازَكا وأينعَ واحْلَوْلَى من الثمر
- من كل قَرْمٍ جُيوشيِّ النِّجارِ غدافي كعبةِ الفخرِ مثل الرُّكْنِ والحَجَر
- تَلوذ آمالُ حُجّاجِ النَّوال بهشُعْثا فمن طائفٍ سَعْيا ومُعْتمِر
- تَلى مَساعيَك العظمى فما خرجتْبه السعادةُ في قَصدٍ عن الأَثَر
- عقدٌ تَخيَّرتَ منه كلَّ واسطةٍللمُلْكِ منها جمالُ العينِ والنظر
- جاورتَه فأَخَفْتَ الدهرَ صَوْلَتَهحتى تَوَقّاه في وِرْدٍ وفي صَدَر
- وارتاعتِ الأُسْدُ في أقصى مَرابضهامنه فما نومُها إلا على حذر
- واستكبرتْ سادةُ الأَملاكِ هَيْبتَهواسْتعظَم الدهرُ معناه على صِغر
- فتحتَ للناس أبوابَ السرورِ بهفالعرسُ في كل قلبٍ غيرُ مختصَر
- للهِ مُلْكٌ وإملاكٌ قد اقْتَرَناإلى السعادة في اَمْنٍ من الغِيَر
- نَثرتَ للناسِ من عَيْنٍ ومن وَرِقٍفيه فلم يبقَ من لم يحظَ بالبِدَر
- فلو أردتَ مَزيدا في النِّثار لهلم يبقَ في الجوِّ نجمٌ غيرُ منتثر
- يَهْنِى المَعالى التي أضحتْ لكم وطناتَشريفُها باتصالِ في صافٍ بلا كَدر
- حتى تَرى من بنيه كلَّ مُعتصِبٍبالتاجِ يُرْضيكَ منه سَيدُ العِتَر
- تُرْخِي أومرُاك العليا عزائمهفلا تمرّ بمَلْكٍ غيرِ منعِفرِ
- فاسلَمْ ودُمْ في بقاءٍ غيرِ مُنصرِمملازم السَّعْدِ من عُمْر إلى عُمُر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.