قصيدة
فأحيا فؤادى نشره قبل نشره
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- فأَحْيا فؤادى نَشْرُه قبل نَشْرِهولاحتْ عقودٌ منه لي ورياضُ
- كأن العيون النُّجْل منه وقد حكى السوادَ سوادٌ والبياضَ بياض
- حدائقُ زهرٍ يجتنى السمعُ زَهْرَهاوبحرُ مَعانٍ بالعقول يُخاض
- وجدتُ لقلبي منه أُنْسا وراحةتذلّ به أحزانه وتُراض
- كأن فؤادي كان قبل وجودهجَناحٌ بأحداثِ الزمان يهاض
- صحائفُ أشواق إليك كثيرةطِوال إذا عَدَّدْتُهن عِراض
- تُرَى تشتفى بالقرب منا ومنكمُقلوبٌ بأَدواءِ الفراق مِراض
- توالى عليها البينُ حتى بدتْ لهكُلومٌ على أرجائها وعِضاض
- فأيُّ مِنةِ قَلَّد وأيّ سرور جَدّدوأي لوعة بَرّد وأي شوق
- أخمد وأي نعمة أوردفللهِ وقتٌ جاء فيه كأنما
- أُعيدَ به عَصْرُ الشَّبيبِة من عُمْريعشيةَ مالي غيرَ دمعي وسيلةٌ
- تُفيد ودمعُ العين أَشْفَى لمن أَشْفَىوما طائرٌ قصَّ الزمانُ جناحهَ
- وأَعْدَمَه وكْرا وأَفْقده إلْفاتَذكَّر زُغْبا بينَ أَكْناف بانةٍ
- خَوافِى الخَوافي ما يَطِرْنَ بها ضعفاإذا التحفَ الظّلْماءَ ناجَى هُمومَه
- بترجيعِ نَوْحٍ كاد من رقةٍ يَخْفَيبأشوقَ مني مذ أطاحَتْ بك النَّوى
- هوائيةً مائيةً تَسبِق الطَّرْفاتولَّتْ وفيها منك ما لو أَقِيسه
- بما هي فيه كان من فَضْلِه أَوْفَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.