قصيدة
هل المجد إلا دون ما أنت رافع
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ع · 48 بيتاً
- هل المجدُ إلا دونَ ما أنت رافِعُأو الحمدُ إلا دونَ ما فيك ذائِعُ
- إذا قيل أين الفضل أو كيف شخصهأشارتْ بلا شكٍ إليك الأصابع
- تحكَّمتَ فيما شئتَ حتى كأنمالسيفِك أرواحُ الملوكِ وَدائع
- وصُلْتَ على الأيام حتى جرى بماأَمرَت به منها مُضِرٌّ ونافع
- ولولاك تُغْلِى الشّعرَ لم يَغْلُ قَدْرُهولا نَفقتْ في الناس تلك البضائع
- ومن عجبٍ أنْ ليس في الناس مُشترٍسواك ومَنْ فوقَ البَسيطةِ بائع
- لأَنت سماءُ الفخرِ والناسُ تحتَهانباتٌ له معروفُ كَفِّك زارع
- فلا غيثَ إلا من يمينك هامرٌولا نورَ إلا من جبينك ساطع
- تَعمَّرتِ الدنيا بشكرِك والْتَهَىبه أهلُها حتى الحمام السَّواجع
- فمدحُك ما يجري به كل مَنْطقوحبُّك ما تُحْنَى عليه لأَ اضالع
- سبقتَ بجَدْواك السؤالَ فإن بَدافلم يأت إلا وهْو لا شكَّ تابع
- ومن عَجبٍ أنْ يلبسَ الحرَّ فاقةٌونَيْلُك في الدنيا كنِيلك واسع
- وهيهات أين النيل من كفك التيأَبَرَّ عليها جودُك المتتابع
- لقد أَخجَلتْه العامَ عند وَفائِهوقد رام تشبيها بها وهْو طالع
- فزاد أوانَ النقصِ يُخبِر أنهبتعليمها فيما أفادته بارع
- ولو جاد جَدْواها على الخَلْق لاغْتَدىلتيارِه فوقَ النجوم مَرافع
- ألستَ ابن من لَمّت روؤسُ رماحِهتَفاريق شَمْل الملك وهْي شَواسِع
- وثَبَّته بالرأي والحزم والقناوقد عَصَفتْ للمارقين زَعازِع
- وشَمر عن ساق العزيمة وحدَهولم يبقَ إلا ناكثٌ أو مُخادع
- أَذَمَّتْ على أقطار مصر سيوفُهبضربٍ يقِرُّ المُتَّقِى وهْو وادع
- وعَمَّرها بالأمن والناسُ قبلهوأموالُهم فيها قتيلٌ وضائع
- وأظهر فيها العدل حتى مشى الظِّباعلى اللَّيث معْ طولِ الطّوى وهْو جائع
- وأبقاك فيها بعدَه خيرَ وارثٍله في اختراعِ المَكْرُمات بَدائع
- حَوَى غاية العَلياءِ بالإرْثِ فانثنىبأفعاله من فَوْقِها وهْو رافع
- يرى فخره عيبا إذا لم يكن بماتُجدِّدُه عن راحتيْه الصَّنائع
- إذا وهب الدنيا لسائِله غَدَاله سائلا ألا يَعِى ذاك سامع
- إذا قيل شاهِشاهُ خاف انتقامَهسَمِيُّه لولا حلمُه والتواضع
- فيا أَفضَل الأَملاكِ إنْ تُدْعَ أَفْضلافما قيل إلا بعض ما أنت صانع
- لمن يستعد الجيشُ قد ملأ الفَضاوضاقتْ على الجَوْزاءِ منه المَطالع
- وتبنى الأساطيل التي قد تَضايقتْبها اللَّجُّ حتى طائر الماءِ جائع
- وحتى كأنّ البحر من تلك جامدوحتى كأن البر من ذاك مائع
- وذِكْرُك قبلَ اللَّحْظِ واللفظِ مُهْلِكٌفقَتْلُك للأعداءِ بالسيف راتع
- وما الموتُ إلا تابعٌ ما أمرتَهعلى أنه من حَرِّ سيفك جازع
- فإنك سيفُ اللهِ أَيُّ ضَريبةٍأشار إليها قَدَّها منك قاطع
- ولولاك للإسلام أَضحكتِ العِدَاكنائَسها مما بكتْه الجَوامع
- أَرَحْتَ ملوكَ المسلمين بعَزْمةٍيجاهد كلٌّ حولَها وهْو وادِع
- فلا ملكٌ إلا وجاءتْك رُسْلُهيُدَارِي بها عن نفسِه ويُصانع
- وما أَمَّلوا إلا الذي أنت أَهلُهولا قَصَدوا إلا الذي أنت شائع
- سأُضحِك أحبابي بَجدْواك عائِداكما خَنَّقتْهم في المسير المَدامع
- وهذا مقامي مُنشِدا وعيونُهمطَوامحُ كي تَحْظَى بما أنا راجع
- وقد عَمَّهم جَدْواك قبلُ وإنماتميل إلى حب الجديد الطَّبائع
- لَعَمْرى لقد فُقْتَ الأَنامَ بأَرْبعٍوما دونَها من بعد ذلك تابع
- فجودُك مثبوث وعدلُك شاملوحلمك موفور وبأسُكَ رائع
- ليَهْنِك شهرُ الصوم وهْو مُبشِّربسعدٍ بدتْ منه إليك الطَّلائع
- ففضُلك فينا فضُله في شهورِهفكلٌّ لكلٍّ مُشْبِهٌ ومُضارِع
- إذا صمتَ فَرْضا صام شكرا لأنهرآك وروضُ الفضلِ عندك يانع
- فلا زلتَ تَبقَى والزمانُ إذا ابتغَىمُرادا سعى فيه لجاهِك شافع
- وجَدُّك للتوفيق والعِزِّ ناظمٌومُلْكُك للدنيا وللدين جامع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.