قصيدة
كم رام سلوته العذول فما وعى
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَىورجَا إجابَته فلم يَرَ مَطْمَعا
- مذ صار ذاك السرُّ في أسماعهلم يُبْقِ فيه للمَلامِة موضعا
- قد كان لي قلبٌ فصَيَّره الهوىهَدَفا لألحاظِ الظِّبا فتَقطَّعا
- مِن كلِّ من جَعل النَّقا كَفَلالهوالغُصن قَدّا والمَلاحة بُرْقُعا
- رَياَّن من ماء النعيم فلو دَنامن جسِمه الصَّخر الأَصمُّ لأَيْنَعا
- كالبدر لما أَنْ بَدا كالَّظبْي لما أنْ رَنا كالغُصْن لما أن سعى
- حلو الحديث فما يَروقك منظرابِجماله إلا وراقك مَسْمَعا
- يُبدي التبسمُ منه عند تَنهُّديدُرّا لطيفا في العقيقِ مُرصَّعا
- تُنْبِيك نَكْهَتُه بأنّ رُضابَهخمرٌ يَشوب المِسْكَ حين تَضوَّعا
- قد كان يَعْذُب لي العذابُ وسِنُّهعَشْرٌ وكيف وقد تَزايدَ أربعا
- حين استتمَّ جمالُه وأضاء فيوَجَناتِه نورُ الشبابِ مشعشعا
- ما بال حظى والزمانُ يَحُطُّهباعا لأَسْفَلَ حين يرقَى إصبعا
- أبداً يُقابلني بضِدِّ إرادتيقَصْدا فلو أهوى المَشيب لأَقْشَعا
- لما رأى قلبي بَوفْدَ صُروفِهرَحْبا أصار لهن فيه مَرْبَعا
- من كلِّ كالحةٍ إذا أَنْحَتْ علىرَضْوى بكَلْكَلها وَهَى وتَضَعْضَعا
- أفنتْ كنانُته دروعَ تَصبُّرىورَمى فلم يتركْ لقوسٍ مَنْزَعا
- حالي كممدودِ اسْمِها في هَمِّهِيستغرِق الثَّقَلَيْن في وقتٍ معا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.