قصيدة
لعل اعترافي باقترافي شافع
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ع · 49 بيتاً
- لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُوهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُ
- إذا آيَسَتْني كثرةُ الذَّنبِ رَدَّنيرجائي وعلمي أنّ صدرك واسع
- وما الصفحُ مسدودٌ عليَّ سبيلُهوفضُلك أسبابٌ له وذَرائِع
- أُعاتب نفسي في ذنوبٍ جَنيتُهافيستر وجهي للحياء بَراقع
- ولي في سُوايدا قلبِك الرَّحْبِ فَضْلةٌمن الودِّ تَبْقَى حين تَفْنَى الوَدائع
- وثقتُ به حتى حَدانىَ لحظةمن الذنب فيها جَمْرُ عينيك لاذع
- لك الحَسناتُ الغُرُّ عندي كأنهاجواهرُ في جِيد الزمان لوامع
- على أنَّ لي عذرا إذا ما سَللتُهفلي منه سيفٌ باتر الحَدِّ قاطِع
- وفيَّ غُرام للأعادي وإننيذليلٌ على عَتْبِ الأخِلاّء خاضع
- أنا المذنِب المستوجب العَتْب فاحتكمبما شئتَ إني سامعٌ لك طائع
- فلا تخشى مني عن ودادك نَبْوةًفحبك أوْفَى ما حَوَتْه الأضالع
- ولو حاد قلبي عنك مِثْقال ذَرّةٍلأَبْعَدَه عني من النَّخْرِ دافع
- فإنْ لم يكن وصلٌ وقربٌ فأبِق ليرِضاك فإني بالرضا منك قانع
- فحْمدِي لما أوليتَ يا بنَ محمدٍمقيمٌ على طول المَدَى متتابِع
- أبا الفضلِ أنت الفضلُ ذاتاً فإن تكنمعانيَ شتى فهْي منك طَبائع
- إذا لم يُدارِكْني رضاك بلطفهفإني لنفسي بالندامة باخِع
- وإني لأَبكى سالفاتٍ تَصرَّمتْلنا مثلَ ما تبكي الحمام السَّواجع
- أنوحُ كما ناحتْ ولكنْ مدامعيتَفيض وما تَنْدَى لهن مَدامع
- لياليَ قُربٍ والشبابُ بمائهجديدٌ وذاك الثغرُ للشَّمْل جامع
- وعيشي بكم مستقَبلٌ لا يَروعُهمن الشيبِ والبَيْنِ المُشتِّت رائع
- وفي عَذَباتِ الرملِ دون هِرَقْلَةٍمَسارحُ نسعى بينها ومَراتع
- رياضٌ إذا هبّ النسيمُ خِلالَهاسعى وهْو واهِي الخَطْوِ فيهن طالع
- وفي الثغرِ بالإسكندرية للصِّبامَسالكُ للأَغْراض فيها مَشارع
- ديارٌ يكادُ الشيخُ مثلي لِطيبِهايعودُ له فيها شَبابٌ مُراجِع
- ومَنْ لي بأنْ أَحْظَى لديها بزَوْرةٍولكنْ عَدَتْنِي دونَهن الموانِع
- ولي أملٌ في عودةٍ أَظنُّهازَخارِفُ ظنٍّ والظنونُ خَوادع
- ولا غَرْ وَقد تُقِصى المقَاديرُ من دَناوتُدْنى مع اليأسِ الفتى وهْو شاسع
- ومن عاش في الدنيا طويلاً تَكررتْعليه مَسَراتٌ لها وفَجائع
- لَعَمْرُك ما ساوَى البقاءُ أقلَّ مايكابِده فيها الفتى ويُصارع
- حَلا فهْو مثلُ الشهدِ في فم زائقٍيَلَذُّ وفي اثنائه السمُّ ناقِع
- يُسَرُّ امرؤ بالكسبِ وهْو محقِّقٌبأن الذي يَحْوِي مع الموتِ ضائع
- ويحتال في دَفْعِ المَخوفِ وعمُرهتُمزِّقه ساعاتُه وهْو وادِع
- ويأمنُ حَمَلاتِ المنايا وعندهلآبائه من بَطْشِهنّ مصارع
- تَغولُ الملوكَ الصِّيدَ قَسْرا ودونَهاعِتاقُ المَذاكي والرِّماحُ الشَّوارع
- حياةُ الوَرَى سجنٌ فِسيّانِ مُطلَقلديها ومن ضاقتْ عليه الجَوامع
- وللنفسِ في تلك القناعةِ راحةٌوعز ولكنْ ليس في الناس قانع
- ومن كانت الآمال أقواتَ نفسِهتَطاوَل منها أَكْلُه وهْو جائع
- لقد نطقتْ فينا الليالي فأَفْصحتْبوعظٍ لوَ أنّ الوعظَ للمرءِ نافع
- ولكن إذا ما صَمَّ قلبٌ فقلَّماتُفيد وإنْ طال الكلامُ المَسامِع
- ومن نَكَدِ الأيامِ فرقةُ موطنٍنَأَى فنأى عنه الصديقُ المُطاوع
- ولا سيما أرض كأرضي وأسرةكقومي وعيش مثل عيش يافع
- ثلاثٌ إذا عَدَّدْتُها لم يكن لهاعلى صحةِ التقسيم في الفضلِ رابع
- سرورٌ ولذاتٌ صَفَتْ من كبائرٍنَهتْها النُّهى عن قرْبِنا والشَّرائع
- خَلتْ هذه الآثارُ مني وما خلتْلها من جَناني في السُّوَيدا مواضع
- فيا أهلَ وُدِّى هل لمن بانَ عنكمُإلى عودةٍ في مثلِ ما كان شافع
- فلي بعدَكم شوقٌ أَثار تأسُّفنايُصغِّر عندي كلَّ ما أنا صانع
- فما بكثيرٍ قَرْعُ سِنِّى لأجلهولا بعظيمٍ أنْ تُعَضَّ الأصابع
- عليكم سلامٌ تَقْتَفِيه سلامةله تَبَعٌ أمثالَها وطَلائِع
- سلامٌ كأنفاسِ الرِّياضِ تَفتَّحتْمن النَّوْر في أَبرادِهِن وَشائع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.