قصيدة
يا بدر تم بالجمال تبرقعا
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعاوقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى
- مالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْودعوتَني لهواك لَبَّيْتُ الدُّعا
- أتُراك حُلْتَ عن المودةِ أم تُرَىداعٍ علينا بالقَطيعِة قد دَعا
- يا مُسقْنِي غُصَصَ الغرامِ بصَدِّهلما تأهب للمسير وَودَّعا
- ورميتني بسهامِ لحظِك قاصِدالو كان قلبي عارفاً لتَدرَّعا
- لكنه غِرٌّ فَغرَّ به الهوىوالقلبُ مُغْرًى بالصَّبابة مولعا
- ولقد أتيتُك سائلاً في حاجةٍحاشاك يا مولاي أنْ تَتَمنَّعا
- وكتبتُ سائر حاجتي يا سيديوَقِّع فَديتُك واستمدَّ وَوقِّعا
- وسَخا بما قد كان يُبْخِلُني بهكرما وجاد بنفسه وتبرعا
- ومليحةِ النَّغَماتِ تحسب عودَهاطِفْلا وتحسبُها عليه مُرْضِعا
- أبداً تَراهُ مُقمَّطا في حِجْرهاحاز المعالي قبل أنْ يَتَرَعْرعا
- ولربما ضَربْته ضرباً موجِعافسمعتَه من ضربها مُتوجِّعا
- غَنَّتْ فأغنتْ والغناءُ غناؤهاثم انثنتْ كيما تقولَ فتُسْمِعا
- فإذا تَغنَّى قلتُ ما قد قالهفي وصفِ مثلِك شاعرٌ قد نَوَّعا
- نَشَرتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِهافي ليلةٍ فأَرتْ لياليَ أربعا
- واستقبلتْ قمرَ السماءِ بوجههافأرتنَي القَمرين في وقتٍ معا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.