قصيدة
فوا أسفاه يا وطني
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ف · 16 بيتاً
- فوا أَسَفاهُ يا وطنِيوإنْ أَوْدَى بيَ الأَسَفُ
- عَدِمتُك حينَ مالي منكَ مُعْتاض ولا خَلَف
- فعيِشي مذ سَباني البينُ منكَ جميعُه كُلَف
- تكاد نِياطُ قلبي عند ذِكْرِك منه تُخْتَطَف
- وتَمْثُل لي فيجرِي الدمعُ من عيني ويَنْذَرِف
- كأني عند بُعْدِك للخُطوبِ جميِعها هَدف
- وحَقَّك إنه قَسَمٌيَبَرُّ بمِثله الحَلِف
- لأنت الدر والدنياسواك جميعها صدف
- سقت زمني بك الانواء والهطالة الوطف
- زمانٌ خِلْتُه هِبَةًلنا وإذا به سَلَف
- فكان كأنما الساعات في اثنائه تُحَف
- عسى عيني لها في ثغرِ ذاك الثغرِ مُرْتَشَف
- فيرجعَ ما انقضى ومضتبه أيامُنا السَّلَف
- وبالإسكندرية ليهَوىً كهوائها تَرِف
- توغّل في سواد القلب فهْو بحبها كَلِف
- يُطَمِّع فيه فَرْطُ الحُسْن لكنْ يُوئِس الصَّلَف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.