قصيدة
نغم الحداة بكم وزجر السائق
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- نَغَمُ الحُداةِ بكم وزَجْرُ السائقِأَوْهَتْ قُوَى جَلَد المُحبِّ الوامقِ
- عَجِل الفراقُ علىَّ فيك ولم أَنَلْوَصْلا سوى نَظرٍ كلَمْحَةِ بارقِ
- وأبيكِ ما أبقَى الهوى مني سِوَىكفٍّ تشدُّ على فؤادٍ خافق
- رِفْقا بأسْرى مُقْلتيْك فقَلَّمايبقَى على الهجرانِ صبرُ العاشق
- ها قد كتمتُ هواك معْ ما أنهنار تشَبُّ على فؤادٍ شائق
- هَبْنِي قَدَرتُ على لسانٍ صامتٍما حيلتي في دمع عينٍ ناطق
- لو كان يَقْطُر لا عتذرتُ بعلٍةما حيلتي في ذي غُروبٍ دافق
- إنْ لم أَخُضْ لُجَجَ الغرامِ وأمتطىِطلبَ الوصالِ بكل أَشْعث رائق
- وأكرُّ بين الجَحْفَلَيْن معرِّضانفسي هناك لطاعنٍ أو راشِقِ
- وأُدافع الموتَ الزؤام بمنكبيفي كل ملتبِس المَسَالكِ مازِق
- نَكِرتْ كعوبَ السَّمْهَرِية راحتيوعَدمتُ آثارَ النِّجادِ بعاتقي
- وفَررتُ من خصمي وعاف مُعاشِريخُلُقي وخُيِّب سائلي أو طارِقي
- بِنْتم فما فَرِحتْ بأَوْبَةِ قادمٍنفسي ولا حَزِنت لفقدِ مُفارِق
- أنا من فراقك بين حزنٍ ثابتٍلايستقلُّ وبين صبرٍ آبِق
- يا هلْ حَفِظت على ثنيةِ رامةٍعهدي الذي أَكَّدته ومَواثِقي
- حيث السَّرائرُ والنسيمُ كلاهمامِثْلان فتنةُ سامعٍ أو ناشِقِ
- والروضُ فيما نحن فيه مُؤلِّفٌثغرَ الأَقاحِ إلى خدودِ شَقائق
- والطَّلُّ يُحْسَب فوق مُخْضَلِّ الرُّبادمعَ الدَّلالِ على عِذارِ مُراهِق
- يشدو الحمامُ على الأَراكِ فتَنْبَرى الأغصانُ بين تَمايُل وتَعانُق
- يا ليتَ شِعْري هل يُعاوِد ما مضَىأم جَذَّت الأيامُ منه عَلائقي
- هبْ ذاك عاوَد كيف لي بزوالِ ماكتبتْ صروفُ الدهرِ فوق مَفارقي
- خَطٌّ غدا يَقَقَ الحروفِ فما لهيسودُّ حين يراه قلبُ الوامِق
- ما للزمانِ يَخصُّني بصُروفِهحتى ركضْنَ إلىَّ ركضَ مُسابِق
- ما زال يُنْهِلني الأُجاجَ مكرراويُعِلُّ غيري بالزُّلالِ الرائق
- وكذا الرياحُ إذا عَصَفْنَ فإنماتأتِي على نَبْت المكان الشاهق
- تغدو القَطا بين الحدائق آمنامنها ونلعب بالمُنيفِ الباشَق
- صبرا عليه فرُبَّ حالِ مُنافرٍحالتْ وأَضْحَى وهو أَىُّ مُصادِق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.