قصيدة
صلى الإله عليك يا بن رسوله
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً
- صلى الإلهُ عليك يا بْنَ رسولِهِوهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ
- فبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدىوأبان للثَّقَلين وجهُ دليلِهِ
- يا بنَ الأئمةِ من ذؤابةِ هاشمٍشَرَفٌ سَما بفروعه وأصوله
- ومبيد مُلْكِ الرومِ بالنصرِ الذينَطَقَت به الآياتُ من إنجليه
- قد شام منه الشامُ أعظمَ بارِقٍيمحو الفِرِنْجَة منه بعضُ سيوله
- بادرْ بيومٍ مثلِ بدرٍ إنْ يكنلأبيك ذاك فإن ذا لسليله
- قد حان حَيْنُهمُ وكاد لقربهمنهم يُسمِّعُنا صياحَ عَويله
- للهِ جيشٌ مثلُ جيشك مُعْلَمفالنصرُ يرحل دائبا برحيله
- لولا الضجيجُ لكادَ يسمع ناصِتٌصوتَ المَلائكِ فيه من تهليله
- وأجْرِ الجياد فكلُّ طِرْفٍ سابحشوقا لهذا النصر جَلّ صهيلُه
- وشِمِ السيوفَ إذاً فكلُّ مُهنَّدٍلرقابِ أهلِ الكفر فَرْطُ نُحوله
- فليَثْبُتِ الإفرنجُ منه لقَسْوَرٍبعث الحُتوف إليهمُ من غِيله
- ما مالهم وحريمهمُ ودماؤهمإلا وَديعته بكفِّ وكيله
- فالبَرُّ مثلُ البحرِ من فرسانهوالبحر مثل البر من أسطوله
- جَمْعٌ يَبيت الطيرُ فوق رماحِهعُدْما لكثرته مكانَ مَقيله
- ضاقتْ به الكرةُ التي هو مِلْؤُهاحتى يكادَ يشقُّها برَعيله
- يا أرفعَ الخلفاء قَدْرا يا إمامَ الحقِّ دعوةُ صادقٍ في قِيله
- إن الذي أَهَّلْتَنا لمَديحهورفعتَه في المُلْك بعد نزوله
- وأَشعْتَ في الثَّقَليْن موقعَ ذكرِهفجرتْ به الأفواهُ بعدَ خموله
- أنت المُرادُ بقَصْدِ كلِّ قصيدةٍبُنِيَت على الأفهام في تَبْجيله
- كسجودِ أَملاكِ السماءِ لآدمٍوسجودُها لله في تأويله
- أَولَيته نِعَما تعَاظمَ قَدْرُهاشَرَفا فقابَلَها بفَرْطِ غُلوله
- نال الثريا في ذَراكَ فحظُّهتحتَ الثرى الأقصى طِلابُ فُضوله
- وجعلتَه كالشمسِ ما بينَ الورىوفِعالُه تَقضِي بوَشْكِ أُفوله
- فاغترَّ بالرأيِ الذي أَوْدَى بهوأَصارَه لقُيوده وكبوله
- ومَطامع الآمالِ تخدع ذا النُّهىوتُعيد عالمَ عصرِه كجِهوله
- فاللهُ ناصرُ من أطاعَك صادقاومُبيدُه بالذلِّ عند نُكوله
- فلقد عدلتَ فكِدْتَ تأخذُ رغبةًبالثأرِ من هابيلَ في قابيِله
- ووهبتَ حتى إنّ جودَك يغمر الدنيا ومن فيها ببعض هُموله
- وحَلُمت حتى إنَّ عفوك يسبق الجاني إلى الغايات من تأميله
- وأَجرتَ من جَورِ الزمانِ فما لَهصَرْفٌ يخافُ الْحُرُّ من تَنْقيله
- غاياتُ مدحِك لا تُنال ونَيْلُهاإفحامُ مُوجزِه وعجزُ مُطيله
- كالبحرِ لم تبلغ نهايةُ ذي نُهّىأبداً إلى مَوزونه ومَكيله
- ماذا يقول المادحون وقد بدابمديحِك القرآنُ في تنزيله
- أنت الذي بَعث الإلهُ لنا بهآباءَه فتَمثَّلوا بمُثوله
- حتى لقد ودَّ الحجازُ تشوقالو زاره برسُومه وطُلوله
- فيرى لوجهك ما رأى من حَقِّهمفيما مضى بجماله وجميله
- ولِيُمْسِك البيتُ الحرامُ وحِجْرُهومقامُه وحَطيمُه بذُيوله
- ويُبادِرَ الْحَجرُ العظيمُ ومالَهغيرُ استلامِ يديه أو تقبيله
- وتقول مكةُ عند ذاك وطَيْبَةٌهذا ابنُ حَيْدرةَ الرِّضاَ وبَتوله
- هذا ضياءُ اللهِ والمعنى الذيتتَفاضلُ العلماءُ في تعليله
- هذا ابنُ مَنْ أَدْناهُ منه إلهُهكالقابِ من قَوْسَيْن في تمثيله
- هذا ابن من نطق الذراعُ لجَدِّهإذْ سَمَّه الكفار في مأكوله
- من آمنتْ جِنُّ البلاد به وقدسمعتْ كلامَ اللهِ في تنزيله
- ما زال يَنْقُله الإله مُطهَّراعن ظهرِ مثلِ ذَبيحه وخَليله
- وتَوارثتْه الأنبياءُ وسادةُ الخلفاءِ حتى حانَ وقتُ حُلوله
- قَسما بمولِده وغُرَّةِ وجهِهشَرَفا أَناف لعصِره ولجِيله
- هذا مُذِلُّ الشِّرْكِ بالعَزْم الذيما فيه غيرُ أسيره وقتيله
- أَغنتْ هِباتُك قُطْرَ مِصْر عن الْحَياجُودا وأغنى نَيْلُها عن نِيله
- مَدَّ الحياءَ على الْحَيا حتى انثَنىعنها ودام النيلُ في تَطْفيله
- ولقد يُريد تَشَبُّها بك في الندىوأقلُّ جودِ يديك مثلُ جَليله
- ونَداك أَدْوم ثم أحلى موقعامنه فما ينفكُّ عن تخجيله
- لو لم يُراعِ له قريبَ جوارِهِلرَواه سَيْبُك في عظيم نزوله
- جودٌ يَفيض لمن دَنا ولمن نَأىفالْخَلقُ بين هُموله وشُموله
- يا طالبا للدين والدنيا معايَبْغيهما بوَجيفه وذَميله
- مِصراً فبابُ اللهِ فيها سائلُ الأفضالِ قد سعد الوَرى بدخوله
- الآمرُ المنصورُ والجبلُ الذيقامتْ ملوكُ الأرضِ تحتَ سهوله
- هو واحدٌ والناسُ طُرّا بعضُهما عازَه في الخلق غيرُ عَديله
- يا غرَّةَ الحقِّ المُنيرةَ للورىفدليلُها بادٍ على مدلوله
- هذا مقام كنت أَجْهَد دائِبافي نَيْله وأَجِدُّ في تحصيله
- حتى وقفتُ أمامَ دَسْتِك مُنشِداما أنت أعلمُ سامعٍ بمقَولة
- فلأَفْخَرَنَّ به لأكِمد حاسديحتى يموتَ بغيظه وغَليله
- فتَهنَّ هذا العيدَ فهْو مُهَنَّأٌفيما لديك بقُربِه ووُصوله
- وافَى فأَدركَ منك فخرا عاجلاظَفِر الزمانُ به مِنِ اسْماعيله
- شَرَّفتَنا وزمانَنا فجميعُنامُتميِّز في جنسه وقَبيله
- فاسلمْ ودُمْ والْقَ السنين بمُبْتداعُمرٍ كطيبِ نَدى يَدَيْك وطوله
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
66 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.