قصيدة
إن الخلافة لم تزل عن أصلها
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ا · 41 بيتاً
- إنّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلهابل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِها
- صارتْ إلى مَن لو حَواها غيرُهما كان مُضطلِعا بأَيسرِ ثِقْلِها
- إن الهناءَ لها برُتْبِة وَصْلِهِضعفُ الهَناءِ له برتبِة وَصْلِها
- فالمُلْكُ كالفُلْكِ المضيءِ بشمسِهوالشمسُ أنت وضوءُه من فِعْلِها
- يا حجةَ الله التي وجبَتْ علىأهلِ الزمانِ بفَرْعِها وبأصلها
- إن القلوب تألفت واستسلمتْطوعا إليك بعلمِها لا جهلها
- والحقُّ أبلجُ والضرورة شاهدٌبقضيةٍ تقِضى العقولُ بعَدْلِها
- وَرِث ابنُ عمِّ محمدٍ من بعدِهِحقَّ الخلافةِ مُنْصِفا في نَقْلِها
- وورثتَ أنت عن ابنِ عمك حَقَّهافجَرى قياسُ خِلافه في شكلها
- واللهِ ما اختارتْك إلا بعد ماوَجدتْك أَوْلَى وارثٍ من نَسْلِها
- حتى لوِ اجتمع الخَليقةُ كلهامن شيخِها أو طفلها أو كَهْلها
- لم ينهضوا بدقيقةٍ من حمِلهووجدتْك أَنْهضَ من يقوم بحملها
- يا حافظا للدينِ حِفْظَ حِياطةٍبسياسةٍ ما شُوهدتْ من قَبْلِها
- عدلٌ وإنصافٌ وفَرْطُ صِيانةٍومواهبٌ تُرْوِى الأَنامَ بَهطْلِها
- وسدادُ رأىٍ أظهرتْ مرآتُهلك ما يدِقُّ بما صَفا من صَقْلها
- ورجاحةٌ وفصاحةٌ وسماحةأربتْ على البحر الخِضَمِّ بوَبْلِها
- وتواضعٌ للهِ عن شرفٍ سَمافوق الثريا ضِعْفَ ضعفِ مَحَلِّها
- يا ابنَ النبوةِ والخلافةِ والأُلَىنهضَوا بصعبِ المَكْرُمات وسهلها
- الفرضُ طاعتُكم وطاعةُ غيرِكمتَبَعٌ لها بضرورةٍ من أجلها
- إن الصلاة بكم تَصِحُّ وذكرُكمتتميمُها في فَرْضها أو نَفْلِها
- بكم تسعدُ الدنيا ويسعد أهلهايا خيرَ حيٍّ من سُلالة رُسْلِها
- يا عروةَ اللهِ التي لم ينتفعإلا امرءٌ عَلِقتْ يداه بحبلها
- يا بحرَ علمٍ كالبحارِ جميعِهالك من فنونِ الفضلِ عِدَّةُ رَمْلِها
- الله خَصَّك في الكمال برتبةٍلم ينفتح لسواك مُغْلَقُ قُفْلِها
- أَمنتْ بك الدنيا لأنك حافظٌبالحزمِ بين أَدَقِّها وأَجلِّها
- قد كان قبلَك نيلُ مصرَ مُقصِّراوالناسُ في جَزعٍ لوافدِ مَحْلِها
- حتى وليتَ فأدركتْها رحمةٌيَتتابعُ الغيثُ الغزيرُ بمثلها
- وكفَي بذلك في البرية مُعجِزايشِفي السَّرائر من شَوائبِ غُلِّها
- إن الخلافة ما أَتتْك عريبةبل أَيِّمٌ أضحتْ تُزَفُّ لبَعْلِها
- جاءتْ إلى الأَوْلَى بقَبْضِ زمامهاوظَهيرِ ذِرْوَتها ومَوْطِىءِ رجلها
- فاز الملوكُ من السعودِ ببعضهاوأتيتْ بعدهمُ ففزتَ بكُلِّها
- فضُروبُ فضلِك لا تُعَدَّ فإنهاكالسُّحْبِ لا تُحصَى فَرائدُ وَبْلِها
- منها بدورُ سَمائِك الغرُّ التيفضحتْ أَكُفُّهمُ السحابَ بهَطْلِها
- ساروا إلى العَليا ملوكٌ فانتَهىجهدُ السوابقِ عند أولِ نُزْلِها
- أرضعتَهم دَرَّ الفضائلِ فارْتَوَوامن بعدِ ما طال الزمانُ بَحفْلِها
- سُحْبٌ تجود لنا بعَذْبِ نوالهاغَدَقا وتَلْحَقنا بباردِ ظلِّها
- سُسْتُ الأمور سياسةً بلطافةٍفإذا جَفا خَطْبٌ رَمتْه لجَزْلِها
- فاسْلمْ لضبطِ الدين والدنيا معاحِصْنا يحيط بشيخِها وبطفلها
- فتهنَّ هذا العامَ فهْو مُبِّشربسعادةٍ ملأتْ مَسالكَ سُبْلِها
- هو وافدٌ وافَى لينصر عِزُّهنورَ النبوةِ مُعْرِبا عن فضلها
- صَلَّى عليها مَنْ أَتمَّ بها الهدىعلما وفكَّ بها النُّهَى من غُلها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.