قصيدة
بعثت إليك بطيفها تعليلا
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ا · 17 بيتاً
- بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلاوخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا
- وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنماعَقَد النجومَ لرأسِه إكليلا
- وإذا تأملتَ الكواكبَ خِلْتَهازهرا تَفتَّح أو عيونا حُولا
- أهدتْ لنا من خَدِّها ورُضابهاوردا تُحَيِّينا به وشَمولا
- وردا إذا ما اشْتَمَّ زاد غَضاضةًوإذا شممتَ الورد زاد ذبولا
- وجَلتْ لنا بَرَدا يُشَهِّى بَرْدُهنفسَ الحَصورِ العابدِ التَّقبيلا
- بَرَدٌ يُذيب ولا يَذوب وكلماشرِب المتيمُ منه زاد غَليلا
- لم أنْسَها تشكو الفراق بأَدُمعٍما اعْتَدْنَ في الخدِّ الأسيل مَسيلا
- فرأيتُ سيفَ الجفنِ ليس بمُغْمَدٍمن تحتِ أَدْمُعِها ولا مسلولا
- إن غاض دمعُكِ فاحذرِي غرقا بهفإذا تَوالَى القَطْرُ عاد سيولا
- حُطى النِّقابَ لعلّ سَرْحَ لِحاظِنافي روضٍ وجهِك يَرتْعَينَ قليلا
- لما انتقبتِ حَسبتُ وجهك شُعلةًخَللَ النقاب وخِلتُه قنديلا
- هام الفؤاد بأَنْجُمٍ من حيث مابصرتُهن رأيتُهن أُفولا
- ينمون حين تَرى الموارد طُفَّحاوالروضَ غَضَّا والنسيمَ عليلا
- والأُقحوانةَ ثَمَّ تْلقَى أختَهاكفمٍ يُحاول من فمٍ تقبيلا
- كلِف الفؤاد بمن رأيت فكلمادانيتُه شبرا تَأخَّر ميلا
- قَتلتنيَ الأيامُ حين قتلتُهاعلما فدُونَك قاتلا مقتولا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.