قصيدة

لهذا الجلال الذي لا يرام

العنوان هو المطلع.

ظافر الحداد · قافيتها م · 20 بيتاً

  1. لِهذا الجلال الذي لا يُرامُمَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ
  2. وقد طَوَّلت وصفَها المادِحونوأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام
  3. فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِأبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام
  4. أبوك الذي سار فوق البُراقِوفي يد جِبريلَ منه زمام
  5. فلما انتهى سِدْرَة الْمُنْتَهىمَقاما له جَلَّ ذاك المَقام
  6. دنا قابَ قوسَيْن من ربهعلى يقظةٍ لم يَشُبْها منام
  7. فما كذب القلبُ ما قد رآهفهل حُجّةٌ في خلافٍ تُقام
  8. فضائلُ جاء بهنّ الكتابوآياتُه المُحكَمات العِظام
  9. فيا عروةٌ لم يَخِبْ من لهبمثياقِها سببٌ واعتصام
  10. تَطوَّلتَ حتى احتذاك الغَماموصُلْت فخافك حتى الحِمام
  11. وسار بشكرك حتى الرياحوغنى بمدحك حتى الحمام
  12. فما للبلاد ولا للعبادبغيرِك في كل أرضٍ قَوام
  13. ولولا عزائمُك النافذاتلأصبح للكفر فيها عُرام
  14. أَمِنّا بسيفك من خوفهفسيفُك كالشمس وهْو الظلام
  15. أتى العيدُ يَغْنم من راحتيكمن الفضل ما غَنمتْه الأنام
  16. هنيئاً له حين قابلتَهوأبدى له شكرك الإبتسام
  17. فمن حاسديه على أنْ رآكفشرَّفتَه زمزمٌ والمقام
  18. بقيتَ بقاءً أَخصُّ الطباعبأوصافه اللازمات الدوام
  19. ولا زلتَ تَنْدَى ويرجو يديكبنو الدهرِ يوم وشهر وعام
  20. وصلَّى الإلهُ وأهلُ السماءعليك صلاةً يليها السلام

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.