قصيدة
لهذا الجلال الذي لا يرام
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها م · 20 بيتاً
- لِهذا الجلال الذي لا يُرامُمَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ
- وقد طَوَّلت وصفَها المادِحونوأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام
- فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِأبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام
- أبوك الذي سار فوق البُراقِوفي يد جِبريلَ منه زمام
- فلما انتهى سِدْرَة الْمُنْتَهىمَقاما له جَلَّ ذاك المَقام
- دنا قابَ قوسَيْن من ربهعلى يقظةٍ لم يَشُبْها منام
- فما كذب القلبُ ما قد رآهفهل حُجّةٌ في خلافٍ تُقام
- فضائلُ جاء بهنّ الكتابوآياتُه المُحكَمات العِظام
- فيا عروةٌ لم يَخِبْ من لهبمثياقِها سببٌ واعتصام
- تَطوَّلتَ حتى احتذاك الغَماموصُلْت فخافك حتى الحِمام
- وسار بشكرك حتى الرياحوغنى بمدحك حتى الحمام
- فما للبلاد ولا للعبادبغيرِك في كل أرضٍ قَوام
- ولولا عزائمُك النافذاتلأصبح للكفر فيها عُرام
- أَمِنّا بسيفك من خوفهفسيفُك كالشمس وهْو الظلام
- أتى العيدُ يَغْنم من راحتيكمن الفضل ما غَنمتْه الأنام
- هنيئاً له حين قابلتَهوأبدى له شكرك الإبتسام
- فمن حاسديه على أنْ رآكفشرَّفتَه زمزمٌ والمقام
- بقيتَ بقاءً أَخصُّ الطباعبأوصافه اللازمات الدوام
- ولا زلتَ تَنْدَى ويرجو يديكبنو الدهرِ يوم وشهر وعام
- وصلَّى الإلهُ وأهلُ السماءعليك صلاةً يليها السلام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.