قصيدة
دخلت حماما على غرة
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ن · 12 بيتاً
- دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍلما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ
- تَوفُّراً مني على راحةٍأَحظَى بها إثْرَ كَلالٍ وأَيْنْ
- فنلتُ منها كلَّ ما ساءنيمن همِّ نفسٍ ثم إسخانِ عين
- حَرٌّ أذاب القلب غما كمايفعل بالعشاق هجر وبين
- والناسُ فيها في زحامٍ كمايُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين
- تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍتفضِى لمُستوقَدِها من رُكين
- وفَرْطِ نَتنٍ كامنٍ خِلْتُهيُطالب الأنفَ بثأرٍ ودَين
- فرمتُ أنْ أخرجَ من بعدِمادخلتُ ظَنّاً أنّ ما رمتُ هَيْن
- فكان ما صَوَّره خاطرِيمن ذلك الظنِّ غرورُ ومَيْن
- والبابُ قد ضاع وهَبْ لم يَضِعْكيف سبيلٌ لخلاصي وأين
- وزادَني الجهدُ إلى غايةٍفيها هي الموتُ وإلا دُوَيْن
- فلعنةُ اللهِ على عالمٍأو جاهلٍ يدخُلها مَرَّتين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.