قصيدة
بجلال قدرك تفخر الأزمان
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ن · 42 بيتاً
- بجلالِ قدرِك تفخر الأزمانُوأشدُّ مُفتَخِرٍ به رمضانُ
- لو كان ينطق قال هَنوني بهلكنْ يُخلُّ به فمٌ ولسان
- لولا سيوفُك ما استقرَّ لنا بهصومٌ ولا نُسكٌ ولا قرآن
- بركاتُك اشتملتْ عليه فما خَلامنهن لا شهرٌ ولا إنسان
- ما حلَّ حتى حل فضُلك فوقَهفله بذلك في المعالي شان
- يا أيُّها الملكُ الذي تَحيا بهالأزمانُ والأذهان والأبدان
- أنتَ الغريبُ الفضلِ معْ ما أنهلولاك لم يَتعرَّفِ العِرفان
- فضلٌ يَجِلُّ عن الدليلِ وهل علىشمسِ الظَّهيرةِ يُطْلَب البرهان
- عَظُمَتْ صِفاتُك في السماعِ لغائبورُؤِيتَ فاحتقرَ السَّماعَ عيانُ
- أبدتْ جمالا في جميل صَنائعٍفافترَّ فيها الْحُسنُ والإِحسان
- عَمَّت مَواهُبك الأنام كأنمامن جودِ كفِّك يُرْزَق الحيوان
- وأمرتَ فامتثلَ الملوكُ كأَنهمأعضاء مُقْتدِر وأنت جَبان
- ونهيتَ فارتاع الزمانُ تَهيُّبافكأنك الهيجاء وهْو جنان
- وعزمت فالفَلك الأثير كأنمايتلوك أو بيديك منه عنان
- وكأنما سابْقتَه فسَبقْتَهوجميعُ موجودٍ حَواهُ رِهان
- عَزْمٌ أَتمُّ مَدىً وأطولُ مدةٍفي كل شاسعةٍ نَواها الآنُ
- راضتْ سياستُك البلادَ وأهلَهافكأنها أُمٌّ وهم إخوان
- وأَخفْتَ شاسعةَ العِدَا فقبورُهمأوطانهم وثيابهم أكفان
- والخوفُ هاجِرةٌ وسيفُك مَورِدٌفَرْدٌ وكلٌّ منهمُ ظمآن
- يا مُجْتَدى الكرماءِ حَسْبُك قد طَمابحرُ النوالِ فهانتِ الغُدران
- ها كفُّ شاهِنْشاهَ تَزْخَرُ بالندىغدِقا وظَنِّى أنه الطوفان
- لا تَدَّخِرَّ لغدٍ فإنَّ نوالهأبداً بكلِّ نَفيسةٍ يَهْتان
- دِيَمٌ تجود مدى الزمانِ على الورىطُرّا فلم يُخْصَص بهن مكان
- فكأنها في كل أرضٍ شكرُهاولكلِّ ذي لغةٍ به إدمان
- تتكرر الأنفاسُ وهْو أمامهاأبدا فمَجْراها له ميدان
- هيهاتَ ليس يَزينُ وصفَك مادحٌلكنْ مَدائحُه به تَزْدان
- منك استفدْنا ما نقول وإنماتزداد في أوصافك الأوزان
- لك في خفيّاتِ المَعالي خاطرٌيقظان مهما نامتِ الأجفان
- وبديهةٌ في صائبِ الرأي الذييُغنِي إذا أُرْوِى به لُقْمان
- للسيفِ والقلمِ افتخارٌ كلمالَمستْها لك راحةٌ وبَنان
- تغدو المنايا والآماني منهماتجرى فذي نفْسٌ وتلك سِنان
- يامن تَنزَّهَ أنْ يُقاسَ بمن مَضَىأين الأعاجم منك والعربان
- مَن أَحْنَفٌ من حاتم من يَعْرُبمن عنتر من قُسُّ من سَحْبان
- من أَرْسَطاطاليسُ من إسكندرمن قيصر أم من أنوشِرْوان
- هيهاتَ جزءٌ من كمالك عاجزٌعنه الخليفةُ إنْسُها والجان
- يا دوحةَ الفضلِ التي في ظِلَّهاللخَلْقِ من جَوْرِ الزمانِ أمان
- قد طاب أصُلك في المَكارمِ مَغْرِساوتَفنَّنتْ لك في العُلى أَفْنان
- وروى ثَراك سحابُ كلِّ فضيلةٍوعلاهُ روضُ نوالِك الرَّيان
- وغَدتْ لك الآمالُ وهْي من الطَّوىهَزْلَى وراحت عنك وهْي سِمان
- تتنافس الآمالُ فيك فما أَتَىفَرِحٌ وما فارقتَه أَسْيان
- كسرورِ شهرِ الصومِ إذ قابلتَهوتأسُّفٌ وَلَّى به شعبان
- فبقيتَ ما بقي الزمان مُهنَّأًبيديك يَقْوَى الأمنُ والإيمان
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.