قصيدة
هناؤك ليس يعدمه زمان
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها ن · 28 بيتاً
- هَناؤُك ليس يَعْدَمُه زمانُكشكْرِك لا يُخِلُّ به لِسانُ
- وجدك للسعادة في اشتهاريُنزِّهه عن الخَبرِ العِيان
- إذا البشرى أُتتْك بكلِّ معنىتُسَرُّ به فما ابتدع الزمان
- لِتَهْنَ بك الخلافةُ حين أَضحتْوأنت لها الكَفيل المُستعان
- وأنك سيفُها العَضْب المُحلَّىتُزان بحُسْنِه وبه تُصان
- فرأيُك في مُواليها مِجَنٌّوعَزْمُك في مُعادِيها سِنان
- وأنت لها إذا ضَرَبتْ يَمينٌوأنت لها إذا عَزمتْ جَنان
- قد اعتمدتْ عليك لكلِّ أمرٍكما اعتمدتْ على الكفِّ البَنان
- وذللتَ الزمانَ لها ولولاساستُك استمرَّ به الحِران
- فصار إذا نَحْوتَ به مُرادافأَسْبقُ ما تُجاريه الرِّهان
- لقد سرَّتْ مَسرَّتك اللياليكما سَرَّت أخا الطربِ القِيان
- بنورٍ للخلافةِ لاح حتىله في كلِّ خافقةٍ بيان
- تَفاخرتِ البلادُ به جَلالاوللأيامِ في الشرق افْتِتان
- سلالةُ من أتى بالحق حتىتَيقَّنَ صِدْقَه إنسٌ وجان
- وعِتْرة صفْوَةِ اللهِ المُسمَّىإذا بَدتِ الإقامة والأذان
- لقد نَظمتْ محاسنَك اللياليكما نُظم الزمرد والجُمان
- تَتيه بمُلْكِك الدنيا افتخاراكما تاهتْ بزينتها الحسانُ
- علوتَ ملوك أهلِ الأرض فَضْلاولا عُجْبٌ لديك ولا افتتان
- وأعطيْتَ السياسة حالتيهابما قَضت الشَّراسة واللِّيان
- فسِلْمٌ تُسْلِم الأموالَ فيهيمينٌ لا يُكَدِّرها امْتِنان
- وحربٌ راعَ أفئدةَ اللياليفأَشجعُها لِخيفتِه جبان
- يُزعزع خوفك ألأبطالَ فيهفأهونُ ما يمر بها الطِّعان
- عَظُمتَ فما تُقابلك الأعاديفَحَرْبُك ما يقالُ له عَوان
- يَذلُّ لك الكَمِىُّ بلا قتالٍكأن على الحِصان به حَصان
- كأنّ الأرضَ من عدلٍ وأمنٍوإنعامٍ تُواصله جِنان
- لقد ابكاهمُ ضَحِكي وأبدىهُزالَهمُ مَنائحُك السِّمان
- لقد ظَفِرتْ يداىَ بما توالتْبه من فضِلك النعم المِنان
- ولستُ مكافئا بجميع مدحىعطاءَك بل اقول عسى أُعان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.