قصيدة
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوالقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
- ولكنْ أطاع البينَ مني أربعٌفؤادٌ ونوم واصطبار وسُلوان
- ولازَمني وَجْدٌ إذا حلّ بعضُهبساحةِ سِرٍّ لم يُجاوِرْه كتمان
- ودمعٌ إذا كَفْكَفْتُه فهْو وابِلٌوشوقٌ إذا أخفيتُه فهْو إعلان
- وسُقْمٌ إذا أخفيتُ ما بي تأكدتْبه حُجَجٌ للعاشقين وبرهان
- فكم ليلةٍ ظلَّ اصْطبارِي كصُبْحِهايُسامِرني فيها على الأَيْكِ حَنّان
- غريبٌ نأَى عنه حبيبٌ ومنزلكما قد نأى عني حبيب وأوطان
- دعتْنِي وإياه فَريدةُمَهمهِأَنافتْ بها في ساحةِ الرمل أغصان
- ينوح وأبكي غيرَ أنّ مدَامِعيتَجود وما تَنْدَى لعينيه أجفان
- إذا خفَّ عني الشوقُ هزَّ جوانحيبنوحٍ كما هزَّتْه في تِيكَ أَفْنان
- ولو ساعدتْني عزمةٌ من جناحِهليَمَّمتُ أحبابي بها حيثُ ما كانوا
- رَعَى اللهُ عيشاً ناعماً سَمَحتْ بهلنا في ظهورِ الظاهرية أَزْمان
- فكان كما زار الخيالُ مسلِّماوودَّع إلا أنني فيه يقظان
- فكم لي تلك الرُّبا من عشيةٍتُغازِلني فيها لدى البان غزلان
- قُدودٌ حَكَتْهنَّ الغصون تهزُّهاروادفُ تَحكِيها من الرمل كثبان
- دُمىً عَبَدتْهُنَّ القلوبُ صَبابةًكما عُبِدت في الجاهلية أَوْثان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.