قصيدة
قم نصطبح عند نقرات النواقيس
العنوان هو المطلع.
ظافر الحداد · قافيتها س · 17 بيتاً
- قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِواشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيس
- فدير شَهْران مشهور الجمال علىما فيه من عُظْمِ تقديسٍ وتنكيس
- قد قلتُ لما تَبدَّت لي هَيا كلُهكالروض من كل شَمّاس وقِسّيس
- أغاب رضوانُ أم كَلَّت عزيمتُهعن غلق أبواب جَنات الفَراديس
- فاخلعْ عِذارَك معْ من لا عِذارَ لهما دام حظُّك فيه غيرَ منحوس
- رقَّتْ حواشيّ هذا اليوم وابتسمتْلأهله بِيعةٌ من كل قِسيس
- على الغصون قيامٌ من حمائمهوما اقترحتَ عليها غيرُ محبوس
- وللنَّواعيرِ نَعْراتٌ عَلَتْ فحَكتْعلى الجداولِ أحداقَ القَواديس
- والطلُّ يَنْفَحُ مسكا من أزاهرهوالأرضُ تفتح أذنابَ الطواويس
- فلو تَصاممت عن داعي السرور بهأجاب دونَك سكان النواويس
- وليلةٍ مثل عين الظْبيِ سرتُ بهافي راحةٍ مثلِ ظهر الطِّرس مطموس
- حتى اهتديتُ إلى دير القَصير فماقَصَرتُ دمعي بشيء غير تَعْريس
- وقلت للقس جُدْ لي من مُعتَّقةٍبها اهتديتُ عليها في الحَناديس
- ولا تَجُدْ بمدامٍ غيرِ قانيةٍفي جنة الخلد كانت شرب إبليس
- فنَفَّس الدنّ عن صهباءَ صافيةٍعن القناديل أَعنتْ والفوانيس
- حتى أتى بعد يأسٍ وهْي في يدهكأنه أسد في جوف عرّيس
- وإنْ أتْتك عروس الدنِّ مُسِفرةًفانثرْ على الكأس فيها فَضْلةَ الكيس
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.