قصيدة
إليك النزر من كف الأسير
العنوان هو المطلع.
المعتمد بن عباد · قافيتها ر · 12 بيتاً
- إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِفان تقبلْ تَكُن عين الشُكور
- تقبَّل ما يَذوبُ لَهُ حَياءًوَإِن عَذَرَتهُ حالاتُ الفَقيرِ
- وَلا تَعجَب لِخَطبٍ غَضّ منهُأَلَيسَ الخَسفُ مُلتَزِمُ البُدورِ
- وَرَجِّ بِجَبرِهِ عُقبى نَداهُفَكَم جَبَرَت يَداهُ مِن كَسيرِ
- وَكَم أَعلَت عُلاهُ مِن حَضيضٍوَكَم حَطَّت طُباهُ مِن أَميرِ
- وَكَم أَحظى رِضاهُ مِن حَظيٍّوَكَم شهرت عُلاهُ مِن شَهيرِ
- وَكَم مِن مِنبَرٍ حَنّت إِلَيهِأَعالي مُرتَقاهُ وَمَن سَريرِ
- زَمان تَنافَسَت في الحَظِّ منهُمُلوكٌ تَجور عَلى الدُهور
- زَمانَ تَراجَعَت عَن جانِبَيهِجِيادُ الخَيل بِالمَوتِ المُبيرِ
- بِحَيثُ يَطيرُ بِالأَبطالِ ذُعرٌوَيُلفى ثُمَّ أرجَح مِن ثَبيرِ
- فَقَد نظرت إِلَيهِ عُيونُ نَحسٍمَضَت مِنهُ بِمَعدومِ النَظيرِ
- نُحوسٌ كُنَّ في عُقبي سعودٍكَذاكَ تَدورُ أَقدارُ القَديرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.