قصيدة
ألا يا مليكا يرتجى ويهاب
العنوان هو المطلع.
المعتمد بن عباد · قافيتها ب · 21 بيتاً
- أَلا يا مَليكا يُرتَجى وَيهابُوَبَحراً لَهُ في المَكرُماتِ عَبابُ
- وَمَولى عَدَتني مُذ نَشأتُ مَكارِمٌتَصوبُ بِها مِن راحَتَيهِ سَحابُ
- أَطَعتُكَ في سِرّي وَجَهريَ جاهِداًفَلَم يَكُ لي إِلّا الملامَ ثَوابُ
- وَأَعمَلتُ جُهدي في رِضاكَ مُشَمِّراًوَمِن دونِ أَن أَفضي إِلَيهِ حِجابُ
- وَلَمّا كَبا جَدّي لَدَيكَ وَلَم يَسُغلِنَفسي عَلى سُوءِ المُقامِ شَرابُ
- وَقَلَّ اِصطِباري حينَ لا ليَ عِندَكُممِنَ العَطفِ إِلّا قَسوَةٌ وَعِتابُ
- فَرَرتُ بِنَفسي أَبتَغي فَرجَةً لَهاعَلى أَنَّ حُلوَ العَيشِ بَعدَكَ صابُ
- وَما هَزَّني إِلّا رَسولُكَ إِذ جَرَتإِلَيَّ بِهِ صُمُّ الهِضابِ رِكابُ
- فَقالَ مَقالاً لم أَجِد عَن مَقالِهِمَناباً وَعَن بَعضِ الأُمورِ سَحابُ
- دَعاكَ أَميرُ المُؤمِنينَ مُثَوِّباًفَقُلتُ أَميرُ المُؤمِنينَ مُجابُ
- فَجئتُ أُغِذُّ السَيرَ حَتّى كَأَنَّماتَطيرُ بِسَيري في الفَلاةِ عُقابُ
- وَما كُنتُ بَعدَ البَينِ إِلذا مُوَطِّناًبِعَزمي عَلى أَن لا يَكونَ إِيّابُ
- وَلَكِنَّكَ الدُنيا إِليَّ حَبيبَةٌفَما عَنكَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَهابُ
- أَصِب بِالرِضا عَنّي مَسَرَّةَ مُهجَتيوَإِن لَم يَكُن فيما أُتيتُ صَوابُ
- وَفَضلُكَ في تَركِ المَلامِ فَإِنَّهُوَحَقِّكَ في قَلبي ظُبّى وَحِرابُ
- إِذا كانت النُعمى تُكَدَّرُ بِالأَذىفَما هيَ إِلّا مِحنَةٌ وَعَذابُ
- وَلا تَقبضَنْ بِالمَنعِ كَفّي فَإِنَّهُوَجَدِّكَ نُقضٌ لِلعُلا وَخَرابُ
- فَواللَهِ ما أَبغي بِذَلِكَ غَيرَ أَنتُحَلّى بِجَدوى راحَتَيكَ رِقابُ
- وَيَهدي إِلَيكَ الناسُ دونَ تَصَنُّعٍمَحَبَّةَ صِدقٍ لَم يَشُبها كِذابُ
- فَكُلٌّ نَوالٍ لي إِلَيكَ اِنتسابُهُوَأَنتَ عَلَيهِ بِالثَناءِ مُئابُ
- بَقيتَ مَكينَ الأَمرِ ما ذَرَّ شارِقٌوَما لاحَ في أُفقِ السَماءِ رَبابُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.