قصيدة
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- جاوز بمجدك أنجم الجوزاءوازدد علواً فوق كل علاء
- وافخر بنفس لم تزل أفعالهاجنات أرض بل نجوم سماء
- وانظر بطرفك حيث شئت فما ترىفي ذا الورى أحداً من النظراء
- واستثن والدك الكريم فإنماأمددت من أنواره بضياء
- وأبوك ليث الغاب رشح شبلهفرعدن منه فرائص الأعداء
- والوابل الهتان أسبل هطلهفطمت جداوله على البيداء
- والشمس قدمت الصباح طليعةفطوى رداء الظلمة السوداء
- يا حاسدي عضد الإمام جهالةغضوا جفونكم على الأقداء
- فو حقه ما نال إلا حقهوالدر أحسنه على الحسناء
- ولسوف تقضيه السعادة دينهمن ذمة الإصباح والإمساء
- ويحوز قاصية المدى ويجوزهاوالصالح الهادي حليف بقاء
- وكأنكم بظهور راية ملكهوظنونكم يخبطن في عشواء
- فالنار يقدمها الدخان محذراًويهب برد الغيث قبل الماء
- فليحمد الأمراء سيرتك التيأحمدت فيها طاعة الأمراء
- وليشكروك على الجميل فشكرهمسبب يديم سوابغ النعماء
- فلكم يد لك فيهم مشكورةأتبعتها بندى يد بيضاء
- حتى غدا لك في الرقاب مضاعفاًطوقان طوق ولاية وولاء
- إذا قلت إذ صرفت إلى تدبيرك الكافي أمور الدولة الغراء
- الآن فوضت الأمور إلى الذييشفي دخيلة دائها بدواء
- عقدت بأيمن طائر راياتهافأصاب عاقدها صواب الراء
- نيطت حمائلها الطوال بعاتقمتعود لتحمل الأعباء
- ملك بدايته نهاية معشريرقون تدريجاً إلى العلياء
- خطبته ألسنه العلى وترفعتعن كل معدود من الأكفاء
- كانت تراسل مجده وعيونهايطرقن من خفر وفرط حياء
- حتى إذا زفت إليه تبرجتوأتته لا تمشي على استحياء
- فضل خصصت به وليس بمنكرحوز البنين مراتب الآباء
- إن سدت أبناء الوزارة كلهمفأبوك قبلك ناصر الخلفاء
- أو كشفت بك للمظالم غمةفأبوك عنا كاشف الغماء
- هذا ثناء أنظقته صنائعملك الجميل بها جميل ثنائي
- لم أرض عنه مفرداً في حقكمفشفعت مفرد وتره بدعائي
- لولا احتقاري جملة الدنيا لكملوصلت ذيل مدائحي بهناء
- والشمس ليس بزائد في قدرهاومحلها شيء من الأشياء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.