قصيدة
هي سلوة حلت عقود وفائها
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها ا · 25 بيتاً
- هي سلوة حلت عقود وفائهامذ شف ثوب الصبر عن برحائها
- وبقلبه الريم الذي لو رامهاطيف الكرى لم يخف عن رقبائها
- محمية بشبا الأسنة لم تزلسمر القنا يحمين سرب ظبائها
- فازت ظهور جمالها بجمالهايوم الرحيل وخاب ظن خبائها
- وتأرجحت أطلالها إذ عرجتأشجاننا يسألن عن أنبائها
- دمن يضل عن الهدى من لم يسرنحو الهوى العذري في أهوائها
- لم أسأل الركبان عن أسمائهاكلفاً بها لولا هوى أسمائها
- وسألت أيامي صديقاً صادقاًفوجدت ما أرجوه جل رجائها
- ولرب معسول اللقاء ترى لهقولاً تسر به وفعلاً شائها
- يلقاك بالحسنى وإن تك غائباًعن طرفه أمسى بذمك فائها
- ولقد خرجت إلى الجليس مهاجراًعصباً يضيم الدهر جار فنائها
- مستنجداً لأبي المعالي همةتغدو المعالي وهي بعض عطائها
- لما مدحت علاه أيقنت العدىأن الزمان أجار من عدوائها
- وأغر سعدي الأواصر أبلجيلقى سقيمات المنى بشفائها
- شتان ما بين الرجال وبينهإن قست فضل غنائه بغنائها
- وردوا ثماداً للمكارم شابهاكدر وفاز بغمرها وصفائها
- نذرت مصافحة الغمام أنامليفوفت غمائم كفه بوفائها
- لو سمته نيل الكواكب أصبحتوسماؤها كفاك دون سمائها
- وإذا غدت لك شافعاً في حاجةأغنتك نخوته عن استقضائها
- وعقتها منه بأكرم شافعلا ينتهي منها إلى إنهائها
- ما ضيقت حيل الملوك ملمةإلا وقابل ضيقها برخائها
- لما تعين حق خدمته ولمأنهض بفرض حقوقها وأدائها
- ووجدت أنفس ما يليق بمجدهفقراً نفيس الدر من حصبائها
- أهديت منها كل بكر حرةأجرى عليها الرق صدق ولائها
- لا تبتغي غير القبول مثوبةوتعد ذلك من أجل جزائها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.