قصيدة
إذا قدرت على العلياء بالغلب
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 78 بيتاً
- إذا قدرت على العلياء بالغلبفلا تعرج على سعي ولا طلب
- واخطب بألسنة الأغماد ا عجزتعن نيله ألسن الأشعار والخطب
- فما استوى الخط والخطي في رهجولا الكتائب يوم الروع كالكتب
- دع الهوينى وإن أفضت إلى تعببك المساعي فإن العز في التعب
- ولا ترقن لي إن كربة عرضتفإن قلبي مخلوق من الكرب
- واستخبر الهول كم آنست وحشتهوكم وهبت له روحي ولم أهب
- ما أسهل الموت عند الناس لو وثقوابصدق معتقد أو حسن منقلب
- ومدمن قرع باب اللهو قلت لهوالترك للنصح أمر ليس يجمل بي
- هزل الرجال هزال في مروءتهاوالجد يخجل أحياناً من اللعب
- فأقبل من الخلق ما ألوك من خلقعلى النقيضين من صدق ومن كذب
- ولا تكلف جباناً فوق طاقتهفأكثر الناس مجبول على الرهب
- يقني طوال القنا العسال أشجعهمعلماً بأن اقتراب الموت في القرب
- والطعن في الكر بعد الفر منقصةوالضرب يقتضب الأعمال بالقضب
- ألقى الكفيل أبو الغارات كلكلهعلى الزمان فضاعت حيلة النوب
- وداخلت أنفس الأيام هيبتهحتى استرابت نفوس الشك والريب
- بث الندى والردى زجراً وتكرمةفكل قلب رهين الرعب والرغب
- فما لحامل سيف أو مثقفةسوى التجمل بين الناس من أرب
- لما تمرد بهرام وأسرتهجهلاً وراموا قراع النبع بالغرب
- صدعت بالناصر المحيي زجاجتهموللزجاجة صدع غير منشعب
- أسرى إليهم ولو أسرى إلى الفلك الأعلى لخافت قلوب الأنجم الشهب
- في ليلة قدحت زرق النصال بهاناراً تشب بأطراف القنا الأشب
- ظنوا الشجاعة تنجيهم فقارعهمأبو شجاع قريع المجد والحسب
- سقوا بأسكر سُكرٍ لا انقضاء لهمن قهوة الموت لا من قهوة العنب
- وخانهم فأل حلوان فواقعهمضرب مواقعه أحلى من الضرب
- حل الردى بينهم بالحي فانقرضواوما حلول الردى بالحي من عجب
- لم يجهلوا قبح مسعاهم وخيبتهموأي عبد عصى المولى فلم يخب
- وإنما سولت للقوم أنفسهمأن يقطعوا سبب النعمى بلا سبب
- فك النفاق عن النعماء أيديهممن بعد ما نشبت في عروة النشب
- ألم تر القوم لما أن طغوا وبغواواستحقبوا الذم ما عاشوا على الحقب
- لم يقبل الجانب القبلي أوجههمفرد أولهم بدءاً على العقب
- وأنكروا من ظهور الخيل ما عرفواواستوثبوها فخانتهم ولم تثب
- لولا الأسار ومن لا يمن بهما عفَّ عنهم ذباب السيف ذو الشطب
- تسنموا إبلاً تتلو قلائصهميا عزة السرج ذوقي ذلة القتب
- كأنهم فوقها خُشب مسندةإن النفاق لمنسوب إلى الخشب
- لله عزمة محي الدين كم تركتبتربة الحي من خد امرئ ترب
- سما إليهم سمو البدر تصحبهكواكب من سحاب النقع في حجب
- في فتية من بني رزيك تحسبهمعن جانبيه رحى دارت على قطب
- قوم إذا الحرب قامت سوقها جلبوامن النفوس إليها أنفس الجلب
- المسرعون من المران أرشيةنابت قلوب أعاديها عن القلب
- الطاعنون الأعادي كل مزبدةكأنها كأس خمر جاش بالحبب
- تروى الرماح الظوامي من مجاجتهافتنثني وعليها نشوة الطرب
- كأن أيمانهم سلت عزائمهممن الجفون على الهامات واليلب
- كأن لمع المواضي في أكفهمصواعق في الوغى تنقض من سحب
- فما تروح بها الأرواح في صعدإلا وتغدو بها الأجسام في صبب
- رقاهم رتبة العليا أخو همملم يأخذ الملك بالتدريج في الرتب
- تلقب الصالح الهادي وليس بهمع صدق أفعاله فقر إلى اللقب
- متوج من بني زريك تنسبهبيض المساعي إلى جرثومة العرب
- زاكي الأرومة إلا أن منصبهفي المجد أعظم أن يعزى إلى نسب
- ما أليق التاج معصوباً بمفرقهورب معتصب بالتاج مغتصب
- جذلان يخلف من بادي خواطرهما شاء من فائض الإعطاء والعطب
- يقري ذنوب الرعايا عفو مغتفرلا يبلغ الكرب منه عقدة الكرب
- أرضته عن هفوات الناس قدرتهفما يكدر صفو الحلم بالغضب
- وصامت أعربت عنه زماجرهبناطق من صهيل الخيل مصطخب
- كالسيل والليل لا ينجو طريدهمامن المنية في الإمعان بالهرب
- يرميه أروع من غسان منذ رمىبعزمه نوب الأيام لم تنب
- أعز يضرب جوني القتام لهرواق عز أكيد غير مضطرب
- بيت من المجد لم يمدد له عمدسوى الوشيج ولم يشدد إلى طنب
- أغر أبلح وضاح تخر لهصيد الملوك على الأذقان والركب
- يظنه الطرف فوق الطرف طود علاتسمو إليه عيون الجحفل اللجب
- تجر بين يديه من سوابقهقب ترقرق منها الحسن في أهب
- من كل أجرد مسكي الأديم لهصبغ إذا شاب رأس الليل لم يشب
- وأحمر شفقي اللون متقدبحدة الشوط لا بالسوط ملتهب
- قد أدبتها سجاياه وكثرة مارأت وماسمعت عنه من الأدب
- مسومات عراب لم تزل أبداًتكسى وتحلى بما بزت من السلب
- ترى لكل هلال من مراكبهاخيط المجرة مجروراً على اللقب
- تحمل الوشي منها كل ذي شةيغني بها عن عقود الدر والذهب
- هي العتاد لمن يرمي محاربهفي كل معترك بالويل والحرب
- جرد إذا جردتها كف عزمتهللغزو هزت عذاب السوط في العذب
- تثير نقع دخان تحته لهبإن الدخان لنمام على اللهب
- يحكي مجر عواليها إذا رحلتعن منزل مسحب الحيات في الكثب
- خيل ترى العمر مسلوباً إذا نهشتصدر الأعادي بحيات القنا السلب
- لا يثقل الروع إلا أن يخف بهاداعي النزال عن التقريب والخبب
- لانت صفاة عدو أنت قارعهافاصلب على ملة الأوثان والصلب
- فعندك الضمر الجرد التي عرفواوفوقهن أسود الغاب لم تغب
- تزورهم شزب منها إذا ظمئتلم ترو إلا برقراق الدم السرب
- وما تخط على دين الهدى أبداًوأنت أشفق ن أم بهم وأب
- فاسعد بأيامك الحسنى التي قسمتبين الحميدين من ماض ومرتقب
- إذا تهنت بك الأيام قاطبةفما الهناء بمقصور على رجب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
78 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.