قصيدة
مساعيك يهدي للنجاح طلابها
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها ا · 43 بيتاً
- مساعيك يهدي للنجاح طلابهاوتحدى لإصلاح الفساد ركابها
- لقد أسفرت عن غرة المجد سفرةدنا بك من بعد الرحيل إيابها
- قدمت فأقدمت الحياة لأنفسيمنيك إن ضن السحاب سحابها
- وأطلعت نور العدل في كل بلدةجبينك إن غاب الشهاب شهابها
- ترحل عنها مذ رحلت أنيسهافبان عليها وحشها واكتئابها
- وكانت رحاب الملك تشكو فراغهافمذ أبت ضاقت بالوفود رحابها
- وأضحت تحيي بالسجود كرامةويشفي شفه اللاثمين ترابها
- ولله عزم كاملي وهيبةنرى الدهر يرجو فضلها ويهابها
- يفرق في أهل الوداد ثوابهاويجمع في أهل العناد عقابها
- وكم أمنت ثغر المخافة قبهاولاحت به للوافدين قبابها
- أفي كل يوم أنت مزج كتيبةيسيل بها وهد الربى وشعابها
- فيوماً إلى أرض الصعيد صعودهاويوماً كما انصب الأتي انصبابها
- ولما رمت بالأمس حي لواتةأطاعك عاصيها وذلت صعابها
- ولو أنها ما أعتبتك مطيعةلكان بأطراف الوشيج عتابها
- وأوطأتهم أيدي جياد متى تردلمعمورة كيداً أتاها خرابها
- على صحف البيداء منها كتائبسطور قناها في المصف كتابها
- جياد عليها كاسمها من كماتهافقد كرمت أعرابها وعرابها
- عليها أسود تحمل الغاب من قناومن عجب أن يصحب الأسد غابها
- متى ما تخاصمها الخطوب فإنمابألسنة الأغماد يتلى كتابها
- لها حجب يوم الوغى من مثارهاوأبوابها في السلم سهل حجابها
- إذا غضب الإسلام أرضاه بأسهاوما رضي الإسلام لولا غضابها
- شفى غلة الدنيا شجاع بن شاورإلى أن تجلى شكها وارتيابها
- ولاذت بعطفيها المنيعين دولةبه عاد من بعد المشيب شبابها
- تتيه بيوميه سماحاً ونجدةويزهو به محرابها وحرابها
- وبالجانب الغربي جردت عزمةيفل بها ظفر الأعادي ونابها
- إذا ما بغتها همة كامليةفقد ولغت بالأسد فيها ذئابها
- هم فتحوها ثلمة في عصا العلىولولاك في شعبان ظل انشعابها
- دعيت لها لما دعت آل شاورفما شعرت إلا وأنت جوابها
- فتحت على الهادي أبي الفتح بالظبىوبالرأي قطريها وقد سد بابها
- وسكنتها والسيف في الجفن نائمولولا حذار الضرب دام اضطرابها
- تكفلتها عن حضرة شاوريةمنابك عنها في الأمور منابها
- ولو لم تناصب عن وزارة شاورأعاديه لم يستقر نصابها
- فلا غرو أن أفضى إليك نعيمهاوأفضى إلى شاني علاك عذابها
- وأصبح مقسوماً بأمرك في الورىندى وردى شهد الليالي وصابها
- وما نحن إلا روضة كامليةأياديك يا رب السماح ربابها
- وقد ظمئت آمالنا نحو مزنةذهاب القوافي أن يظن ذهابها
- نعد لها الأوقات إذ كل مزنةسواها سراب لا يرجى شرابها
- وهذي قوافي الشعر يثنى عنانهاإليك وتلوى عن رحال رقابها
- وما ذاك إلا أنها فيك لم تزلتفوه بصدق لم يشبه كذابها
- وهنيت عن شهر الصيام وظائفاًمن العمل المبرور يرجى ثوابها
- صيام يزكيه قيام وخشيةرقيب عليها خوفها وارتقابها
- وألطاف أفعال من الخير لم يثبإلى أحد إلا إليك انتسابها
- بقيت فإن الجود واليأس والعلىقشور إذا عدت وأنت لبابها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.