قصيدة
سأبكي على ابني مدتي وحياتي
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- سأبكي على ابني مدتي وحياتيويبكيه عني الشعر بعد مماتي
- وأقطع أيامي عليه بلوعةتعبر عن مكنونها عبراتي
- وكل أسى دون الذي يستحقهوليس وفاء العهد غير وفاتي
- وربتما لم أبط عنه فإننيرأيت قريباً كل ما هو آت
- أتبلي المنايا مهجة ابن ذخرتهلدهري ويبلوني بخمس بنات
- وكنت أرجي أن يكون محمداًذخيرة آمالي وكنز حياتي
- فافقرني صرف الردى بذخيرتيوبت رجائي واستباح نباتي
- رحلت أبا الأضياف عني بأنسهمفأقوت لأنسي منهم عرصاتي
- فهل علمت عادات جودك أننيعفت جنباتي من نزول عفاتي
- وما عشت إلا ست عشرة حجةسقى عهدهن الله من سنوات
- وقد كنت تغري الناس بالبر والتقىكريم الصبا ناء عن الصبوات
- محمد لا تبعد فإن حشاشتيتكدر صافيها بقرع صفاتي
- ترحلت عن صدري وحجري إلى البلىفعرس ركب الهم في حجراتي
- غدت لك أعواد المناياي مطيةوليس لها حاد سوى زفراتي
- أعندك أن النوم نافراً أعيناًلها سنة لم تكتحل بسنات
- وأنك لم توحش سواي من الورىولا وسمت بالثكل غير سماتي
- وأن سرور النفس جانب جانبيوأقسم لا يبدو على قسماتي
- وأن محلاً بنت عنه تفرقتجماعة عواد له وأساة
- لقيت الردى مستبشراً غير أنهلقاء رمى شملي بسهم شتات
- رزقت ثبات الجأش لطفاً ورحمةوطشت فلم أملك عليك ثباتي
- وخاطبتني والنفس في سكراتهاخطاب امرء صاح من السكرات
- بنفسي ثاو في القرافة سار عنمحل عفاة نحو دار رفات
- فقير إلى الرحمن دون عبادةغني عن الإحسان والحسنات
- هجرت جميل الصبر فيه لأننيوجدت جميل الصبر غير موات
- وكنت به دون البرية واثقاًإذا خان إخواني وقل ثقاتي
- وبيتني فيه الحمام ولم أكنعلى حذر من طارقات بياتي
- وعهدي به يرنو إلي وطرفهحسير وقلبي دائم الحسرات
- ووا رحمتا بل حسرتا لنواظرسرت بيننا مخذولة النظرات
- ومازلت أرجوه إلى أن رأيتهعلى الرغم مني ساكن الحركات
- فقبلت وجهاً كان لي منه قبلةأصلي إليها من جميع جهاتي
- وآليت لا أسلوه حتى أزورهوإن قريباً كل ما هو آت
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.