قصيدة
أأرجو بقاء أم صفاء حياة
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- أأرجو بقاء أم صفاء حياةوقد بددت شملي النوى بشتات
- وقد صدعت بالبين قلبي وأضرمتلهيباً تقويها به زفراتي
- أأسلو عن ابن عزتي بتغربيسأبكي عليه مدتي وحياتي
- وأذري دماً من مقلتي بعد أدمعتضرجه في وجنتي عبراتي
- وأقطع أيامي بهم وترحةوأبقى حزيناًَ بعده لمماتي
- أتبلى الليالي خير نجل ذخرتهوتبقي لي الأيام شر بناتي
- رجوت بإسماعيل ذخراً لشدتيوعوناً على دهري لما هو آت
- فخيب ظني باغتصاب ذخيرتيزماني وأرداني بسهم شتات
- طفيل عظيم النفس يصبو إلى التقىولم يصب للأهواء والصبوات
- ترحلت إسماعيل عنا فأوحشتمنازلنا مأهولة العرصات
- لئن غبت عن عيني فإنك حاضربقلبي كنقش في أصم صفاة
- وما عشت إلا سبعة من سني الورىسقى عهدهن الله من سنوات
- وعاجلني فيك الحمام فخطمتصروف الليالي صعدتي وقناتي
- خيالك في عيني كأنك لم تزلتطوف وتسعى في ذرى حجراتي
- جعلتك في قبر وقد كنت في الحشامقيماً فلم أملك عليك ثباتي
- لئن كنت طفلاً إن حزنك خطبهكبير شديد معظم الخطرات
- وعهدي به لما دهاه حمامهيجاهد كرباً وهو في غمرات
- ومازال يرجو نفسه ويقول ليأيا أبتي ادن لي وآت
- فأدنو إليه وهو يرنو بطرفهيخاطبني والنفس في سكرات
- إلى أن رأيت الحال أفضى إلى الفناوأن بني ساكن الحركات
- فقبلت عينيه وقبلت وجههوودعته توديع بتل بتات
- فوا رحمتا بل حسرتا لفراقهويا أسفي لو أشتفي بأساة
- ويأمرني بالصبر كل مغفلولم يدر أن الصبر غير موات
- ولا صبر لي إلا التحرق والبكاوتصعيد أنفاس من الزفرات
- وأبكي لثاو بالقرافة مودعبدار قرار في جوار حفاة
- سأبكي عليه ما ترنم طائروما غرد القمري على شجرات
- وآليت لا أسلوه حتى يضمنيوإياه لحد في محل رفات
- سلام عليه كلما هبت الصباوأهدي إليه أفضل الصلوات
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.