قصيدة
إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدحوأخلع برديه على المنع والمنح
- وأفتح من أبوابه كل مقفليشن عليها خاطري غارة الفتح
- ويشركني في نظمها كل ناقصيعارض بالمصباح شارقة الصبح
- يعيب دعي القوم غر قصائديوليس له فيه صريحي ولا صرحي
- عصته زناد الشعر إذ رام قدحهافأداه ضعف القدح عنها إلى القدح
- تخلف عن شأوي فجمل نفسهبنقد كلامي وهو من نقد السرح
- فيا نابح الجوزاء من هوة الثرىترفق فقد أتعبت نفسك بالنبح
- وابق على قرنيك من نطح صخرتيوإلا فقد أوهيت قرنيك بالنطح
- توهمت فكري مثل فكرتك التيلها خاطر دامي القريحة والقرح
- وإن أجاج القول مثل زلالهوما يستوي عذب المذاقة بالملح
- قصائد لم يقصدن إلا خليفةوإلا وزيراً عارفاً قيمة المدح
- وإلا جواداً مثل ورد تسوقهاسجاياه بالإكرام والخلق السحج
- مليك ترى من حلمه وانتقامهحياة وموتاً بالصفيحة والصفح
- فتى نجحت أيامه من فعالهبغر مساع صانهن عن الشح
- فدى لك يا تاج الخلافة كل منتعاطى ثنائي من بخيل ومن سمح
- فإنك أفسدت القوافي على الورىبجود نهاها أن تعود إلى الصلح
- وقلت لها من لم يكرمك منهمفلا تنظريه رأس مال ولا ربح
- فكيف بذاك الوعد لو كان حاصلاًفإنك مقرون المواعيد بالنجح
- إذا أغمضت عمن سواك جفونهاصدوداً ولم تسمح لغيرك باللمح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.