قصيدة
بصفات مجدك يشرف التمجيد
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها د · 63 بيتاً
- بصفات مجدك يشرف التمجيدوبنور وجهك يشرق التوحيد
- أمن الهدى أن يستضام وشملهبالعاضد بن محمد معضود
- نزلت ليالي الصوم عندك منزلاًمازال يعمره التقى والجود
- وترحلت من بعد ما زودتهابر التهجد والأنام هجود
- ولقيت عيد الفطر منك بغرةأضحى ببهجتها يهنا العيد
- شرفت بك الأيام حين ملكتهافجميع أوقات الزمان عبيد
- شوال عبدك إن رضيت وإنماتصحيف عبد في الكتابة عيد
- في كل شيء من علاك إشارةتبدي الخلافة سرها وتعيد
- فأفد أمير المؤمنين ولم تزللعبيدك المتفهمين تفيد
- ما السر في عود المظلة إنهعود صليب المتن وهو يميد
- ما ذاك إلا أنه نظر الورىوهم لوجهك ركع وسجود
- فصغى ولكن المهابة والحيامنعاه مما يشتهي ويريد
- حسدت مظلتك النجوم لأنهافلك على شمس الضحى ممدود
- وبسطت في طلب السيادة عذرهاومن العجائب أن يسود حسود
- وتشرفت لما غدت ورتاجهافوق الخلافة دائر مشدود
- ما فاز بالتشريف إلا مقلةمدت إليك لحاظها أو جيد
- تومي بطرفك نحوهم فتراهمكالزرع منه قائم وحصيد
- دانوا بحب خليفة ما فوقهفي الأمر إلا الخالق المعبود
- لما برزت غداة فطرك خاشعاًوشعارك التكبير والتمجيد
- وعليك من شيم النبي وحيدرللناظرين أدلة وشهود
- شخصت إليك نواظر الأمم التيملكتهم لك بيعة وعهود
- حتى صعدت على ذؤابة منبرلو كان عوداً ماس ذاك العود
- بشرت بل أنذرت بالحكم التيفيهن وعد صادق ووعيد
- لينت قاسية القلوب بخطبةأصغى إليها المجمع المشهود
- لا منكر أن تستكين جوارحلسماعها أو تقشعر جلود
- والوحي ينطق عن لسانك بالذيمن دونه يتصدع الجلمود
- يوم جلت فيه الإمامة عزهاولها الملائكة الكرام جنود
- أمنت خلافتك الخلاف وأبرمتبكفيلها مرر لها وعقود
- بالعادل بن الصالح انتظمت فهلوصى سليماناً بها داود
- أغنى عن التقليد نص إمامةوالنص يبطل عنده التقليد
- لا شيء من حل وعقد في الورىإلا إلى تدبيره مردود
- ملك أغاث المسلمين وحاطهممنه وجود في الزمان وجود
- ورث الكفالة عن أب لم يفترقفي عصره نصر ولا تأييد
- قسماً بمجد أبي شجاع إنهقسم كما لا ينكرن شديد
- لقد استقل أبو شجاع بالتيأثقالها للحاملين تؤود
- واختط من شرف المساعي غايةما فوقها للطالبين مزيد
- وتدارك الإسلام حين تمايلتبالخوف أطناب له وعمود
- وأقر طائشة القلوب بعزمةسكنت بها الأطواد وهي تميد
- وأذل عز الناكثين بعسكرلولا التزاحم لم تسعه البيد
- قرعت أنابيب القنا فيه القناضيقاً وصل من الحديد حديد
- ورأيت فوق السرج منه أجل منخفقت له في الخافقين بنود
- والشمس قد لبست نقاب عجاجةضوء النهار بليلها مطرود
- لولا ضياء جبينه ما ابيض منظلماء مفرقها ذوائب سود
- رويت بهيبتها الصدور فاصميتمنها ضغائن أضمرت وحقود
- حتى استقال من العناد معاندوأقر بالفضل المبين جحود
- بأس يهد الراسيات وصولةتأتي وليس أمامها تهديد
- شرفاً بني رزيك إن علوكمأبداً على مر الجديد جديد
- لا تفتل الأيام حبل مكيدةإلا وفيه لأمركم تأكيد
- إن الوزارة لا تليق بغيركممادام منكم واحد موجود
- جانبتم الإسراف إلا في الندىفلذاك حسن فعالكم محمود
- والأمر ليس بنافذ إلا إذاقامت بحد المرهفات حدود
- والناس ليس بمصلح أحوالهممع ذاك إلا الرفق والتسديد
- يهنى أمير المؤمنين قيامهفي ثأركم ووفاءه المعهود
- لم يرض بالأمر الذي رضيت بهفي الملك أطراف طغت وعبيد
- فشقوا بيوم الصالح الهادي كماشقيت بصالح النبي ثمود
- وتمزقوا بيد الإمام فهالكذاق الردى ومصفد وطريد
- رعت الخلافة حق أروع لم يزليحمي العداء عن عزها ويذود
- شهد الملائكة الكرام بأنهلبى نداء الله وهو شهيد
- كافأته في أهله وجعلتهمسبباً تفيد به الورى وتبيد
- وبلوتهم فوجدتهم مامنهملعلاك إلا ناصح وودود
- وغدا لهم بجميل رأيك فيهمشرف أناف وعدة رعديد
- فاشدد عليهم راحتيك فإنماينمى ولاؤك عندهم ويزيد
- وبقيتم للمسلمين ومجدكمأبداً بأفراد النجوم مشيد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.